وأما الأنباري بتقديم النون على الباء وبعد الألف راء فجماعة (١).
(٢)
إكمال الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٨ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٢٠ ص
مقدمة المصحح ٢١ ص
مقدمة المصحح ٢٢ ص
مقدمة المصحح ٢٣ ص
مقدمة المصحح ٢٤ ص
مقدمة المصحح ٢٥ ص
مقدمة المصحح ٢٦ ص
مقدمة المصحح ٢٧ ص
مقدمة المصحح ٢٨ ص
مقدمة المصحح ٢٩ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٣٠ ص
مقدمة المصحح ٣١ ص
مقدمة المصحح ٣٢ ص
مقدمة المصحح ٣٣ ص
مقدمة المصحح ٣٤ ص
مقدمة المصحح ٣٥ ص
مقدمة المصحح ٣٦ ص
مقدمة المصحح ٣٧ ص
مقدمة المصحح ٣٨ ص
مقدمة المصحح ٣٩ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٤٠ ص
مقدمة المصحح ٤١ ص
مقدمة المصحح ٤٢ ص
مقدمة المصحح ٤٣ ص
مقدمة المصحح ٤٤ ص
مقدمة المصحح ٤٥ ص
مقدمة المصحح ٤٦ ص
مقدمة المصحح ٤٧ ص
مقدمة المصحح ٤٨ ص
مقدمة المصحح ٤٩ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٥٠ ص
مقدمة المصحح ٥١ ص
مقدمة المصحح ٥٢ ص
مقدمة المصحح ٥٣ ص
مقدمة المصحح ٥٤ ص
مقدمة المصحح ٥٥ ص
مقدمة المصحح ٥٦ ص
مقدمة المصحح ٥٧ ص
مقدمة المصحح ٥٨ ص
مقدمة المصحح ٥٩ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٦٠ ص
مقدمة المصحح ٦١ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ١ - الصفحة ١٤٢
(١) ينسبون إلى الأنبار بلدة قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد منهم أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد ابن الأنباري النحوي قال في التوضيح " مصنفاته تزيد على أربعين مصنفا منها تاريخ الأنبار.
وطبقات الأدباء. وأخبار النحاة. والجوهرة في النسب الشريف وأسرار العربية. ديوان اللغة " والأنبار أيضا قرية من اعمال بلخ كما في التوضيح، وفى اللباب انها " من قرى جوز جانان " (انظر الاسم الآتي) منها أبو الحسن على ابن محمد الأنباري روى عن أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني. ذكر في التوضيح واللباب. وبأعلى مرو خارج بابها سكة يقال لها سكة الأنبار منها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه الأنباري المروزي عن أبي العباس عبد الله بن الحسين البصري وعنه أبو القاسم الداهري.
ذكر في الأنساب.
(٢) وأما الأنباري بكسر الهمزة ففي التبصير " (وبكسر أوله أبو الحارث محمد بن عيسى الأنباري عن أبي شعيب الحراني ضبطه أبو سعد الماليني وقال ينسب إلى أنبار مدينة بجوزجان " أقول في معجم البلدان " جوزجانان وجوزجان، هما واحد.. كورة واسعة من كوريلخ.. ومن مدنها الا بنار " فالظاهر أن هذه هي التي نسب إليها أبو الحسن علي بن محمد اختلف في همزتها والله أعلم ونبه في القبس على بعض هذا لكنه أوهم انها في اللباب بالكسر.
واما الأبياري ففي كتاب ابن نقطة " بفتح الهمزة وبعدها باء ساكنة معجمة بواحدة وياء مفتوحة معجمة من تحتها باثنتين نسبة إلى أبيار قرية كبيرة يبين نخلها للانسان إذا سار في النيل إلى الإسكندرية منها أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أسد الربعي ثم الأبياري حدث عن أبي الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق حدث عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي بالإجازة بحديثين، قال لي عبد العظيم بن عبد القوى الخطيب بمصر قال لي أبو الحسن المقدسي الحافظ: حدث شيخنا بهذين الحديثين عن أبي الحسن الأبياري لاستفادة نسبته مع الأنباري، وقال السلفي قال لي جماعة بن عمر الزهري: توفى سنة ثماني عشرة يعنى وخمسمائة وهو الذي تولى أخذ الإجازة منه، قال جماعة: وكان من الصالحين. وعلي بن إسماعيل ابن علي بن حسن بن عطية التلكائي (شكل بتشديد الكاف، وفى التوضيح:
ذكرها المصنف الذهبي لشيخه أبي العلاء الفرضي بفتح المثناة فوق وسكون اللام، وقاله ياقوت التلكاني بكسر المثناة فوق وفتح اللام مشددة، وهو الأشبه والله أعلم) ثم الأبياري الفقيه لقيته بالإسكندرية بمدرسته وذكر أنه سمع من أبي الطاهر بن عوف وأبي القاسم مخلوف بن علي بن جارة وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركشي (شكل بفتح الكافين بينهما راء ساكنة) وكتب لي الإجازة وقال لي:
مولدي تقديرا سنة سبع وخمسين وخمسمائة " وفى التوضيح " قلت توفى سنة ست عشرة وستمائة " وقال منصور " وولد على (الذي بدأ به ابن نقطة) الفقيه أبو على الحسن بن علي بن إسماعيل بن الأبياري الشاهد العدل.. تفقه بوالده وروى عنه تصانيفه وسمع الحديث..، وأخوه أبو محمد عبد الله الفقيه المالكي يرع في العلم ودرس وولى نيابة الحكم والخطابة.. وكان من المعدلين الصلحاء وأجاز لي بالثغر " وفى التبصير بعد ذكر علي بن إسماعيل " قلت وهذا هو الفقيه أبو الحسن شارح البرهان في أصول الفقه أخذ عنه ابن الحاجب " وزاد " ونور الدين علي بن يسيف بن إسماعيل الأبياري ثم الدمشقي شيخ أهل العربية في عصرنا جالسته واستفدت منه.. مات سنة ٨١٤ بدمشق " أقول وله ترجمة في الضوء اللامع ج ٥ رقم ٧٧٠ لكن فيه " علي بن سيف بن علي بن سليمان.. " لم يذكر إسماعيل. وكذا في بغية الوعاة وكذا في الشذرات الا انه وقع فيها " علي بن سند " ووقع في التاج (ب ى ر) علي بن سيف بن علي بن إسماعيل " والله أعلم. قال ابن نقطة: " واما الأنماري بعد النون الساكنة ميم وبعد الألف راء فهو أبو كبشة الأنماري له صحبة..، وأبو فالج الأنماري ذكره ابن منده في معرفة الصحابة أيضا. وأبو سعيد الأنماري له صحبة. وأبو زهير النميري ويقال:
الأنمار أيضا له صحبة " وفى الأنساب " أبو سفيان الأنماري يروى الطامات..
يروى عن حبيب بن أبي كبشة.. " قال " وأبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد ابن محمد بن عبد الملك (في اللباب: عبد الله) بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور..
ابن زهير الأنماري الشافعي الفقيه.. توفى.. في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة " وراجع اللباب.
وطبقات الأدباء. وأخبار النحاة. والجوهرة في النسب الشريف وأسرار العربية. ديوان اللغة " والأنبار أيضا قرية من اعمال بلخ كما في التوضيح، وفى اللباب انها " من قرى جوز جانان " (انظر الاسم الآتي) منها أبو الحسن على ابن محمد الأنباري روى عن أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني. ذكر في التوضيح واللباب. وبأعلى مرو خارج بابها سكة يقال لها سكة الأنبار منها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه الأنباري المروزي عن أبي العباس عبد الله بن الحسين البصري وعنه أبو القاسم الداهري.
ذكر في الأنساب.
(٢) وأما الأنباري بكسر الهمزة ففي التبصير " (وبكسر أوله أبو الحارث محمد بن عيسى الأنباري عن أبي شعيب الحراني ضبطه أبو سعد الماليني وقال ينسب إلى أنبار مدينة بجوزجان " أقول في معجم البلدان " جوزجانان وجوزجان، هما واحد.. كورة واسعة من كوريلخ.. ومن مدنها الا بنار " فالظاهر أن هذه هي التي نسب إليها أبو الحسن علي بن محمد اختلف في همزتها والله أعلم ونبه في القبس على بعض هذا لكنه أوهم انها في اللباب بالكسر.
واما الأبياري ففي كتاب ابن نقطة " بفتح الهمزة وبعدها باء ساكنة معجمة بواحدة وياء مفتوحة معجمة من تحتها باثنتين نسبة إلى أبيار قرية كبيرة يبين نخلها للانسان إذا سار في النيل إلى الإسكندرية منها أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أسد الربعي ثم الأبياري حدث عن أبي الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق حدث عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي بالإجازة بحديثين، قال لي عبد العظيم بن عبد القوى الخطيب بمصر قال لي أبو الحسن المقدسي الحافظ: حدث شيخنا بهذين الحديثين عن أبي الحسن الأبياري لاستفادة نسبته مع الأنباري، وقال السلفي قال لي جماعة بن عمر الزهري: توفى سنة ثماني عشرة يعنى وخمسمائة وهو الذي تولى أخذ الإجازة منه، قال جماعة: وكان من الصالحين. وعلي بن إسماعيل ابن علي بن حسن بن عطية التلكائي (شكل بتشديد الكاف، وفى التوضيح:
ذكرها المصنف الذهبي لشيخه أبي العلاء الفرضي بفتح المثناة فوق وسكون اللام، وقاله ياقوت التلكاني بكسر المثناة فوق وفتح اللام مشددة، وهو الأشبه والله أعلم) ثم الأبياري الفقيه لقيته بالإسكندرية بمدرسته وذكر أنه سمع من أبي الطاهر بن عوف وأبي القاسم مخلوف بن علي بن جارة وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركشي (شكل بفتح الكافين بينهما راء ساكنة) وكتب لي الإجازة وقال لي:
مولدي تقديرا سنة سبع وخمسين وخمسمائة " وفى التوضيح " قلت توفى سنة ست عشرة وستمائة " وقال منصور " وولد على (الذي بدأ به ابن نقطة) الفقيه أبو على الحسن بن علي بن إسماعيل بن الأبياري الشاهد العدل.. تفقه بوالده وروى عنه تصانيفه وسمع الحديث..، وأخوه أبو محمد عبد الله الفقيه المالكي يرع في العلم ودرس وولى نيابة الحكم والخطابة.. وكان من المعدلين الصلحاء وأجاز لي بالثغر " وفى التبصير بعد ذكر علي بن إسماعيل " قلت وهذا هو الفقيه أبو الحسن شارح البرهان في أصول الفقه أخذ عنه ابن الحاجب " وزاد " ونور الدين علي بن يسيف بن إسماعيل الأبياري ثم الدمشقي شيخ أهل العربية في عصرنا جالسته واستفدت منه.. مات سنة ٨١٤ بدمشق " أقول وله ترجمة في الضوء اللامع ج ٥ رقم ٧٧٠ لكن فيه " علي بن سيف بن علي بن سليمان.. " لم يذكر إسماعيل. وكذا في بغية الوعاة وكذا في الشذرات الا انه وقع فيها " علي بن سند " ووقع في التاج (ب ى ر) علي بن سيف بن علي بن إسماعيل " والله أعلم. قال ابن نقطة: " واما الأنماري بعد النون الساكنة ميم وبعد الألف راء فهو أبو كبشة الأنماري له صحبة..، وأبو فالج الأنماري ذكره ابن منده في معرفة الصحابة أيضا. وأبو سعيد الأنماري له صحبة. وأبو زهير النميري ويقال:
الأنمار أيضا له صحبة " وفى الأنساب " أبو سفيان الأنماري يروى الطامات..
يروى عن حبيب بن أبي كبشة.. " قال " وأبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد ابن محمد بن عبد الملك (في اللباب: عبد الله) بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور..
ابن زهير الأنماري الشافعي الفقيه.. توفى.. في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة " وراجع اللباب.
(١٤٢)