طريثيث، يحدث عن... (١) (٢) [وأما البتاني فهو أحمد (٣) بن جابر الحراني صاحب الزيج المشهور في علم النجوم (٤)، ذكره ابن الأكفاني بكسر الباء (٥)].
(٦)
إكمال الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٨ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٢٠ ص
مقدمة المصحح ٢١ ص
مقدمة المصحح ٢٢ ص
مقدمة المصحح ٢٣ ص
مقدمة المصحح ٢٤ ص
مقدمة المصحح ٢٥ ص
مقدمة المصحح ٢٦ ص
مقدمة المصحح ٢٧ ص
مقدمة المصحح ٢٨ ص
مقدمة المصحح ٢٩ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٣٠ ص
مقدمة المصحح ٣١ ص
مقدمة المصحح ٣٢ ص
مقدمة المصحح ٣٣ ص
مقدمة المصحح ٣٤ ص
مقدمة المصحح ٣٥ ص
مقدمة المصحح ٣٦ ص
مقدمة المصحح ٣٧ ص
مقدمة المصحح ٣٨ ص
مقدمة المصحح ٣٩ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٤٠ ص
مقدمة المصحح ٤١ ص
مقدمة المصحح ٤٢ ص
مقدمة المصحح ٤٣ ص
مقدمة المصحح ٤٤ ص
مقدمة المصحح ٤٥ ص
مقدمة المصحح ٤٦ ص
مقدمة المصحح ٤٧ ص
مقدمة المصحح ٤٨ ص
مقدمة المصحح ٤٩ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٥٠ ص
مقدمة المصحح ٥١ ص
مقدمة المصحح ٥٢ ص
مقدمة المصحح ٥٣ ص
مقدمة المصحح ٥٤ ص
مقدمة المصحح ٥٥ ص
مقدمة المصحح ٥٦ ص
مقدمة المصحح ٥٧ ص
مقدمة المصحح ٥٨ ص
مقدمة المصحح ٥٩ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٦٠ ص
مقدمة المصحح ٦١ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ١ - الصفحة ٤٤٧
(١) بياض.
(٢) العبارة الآتية بين الحاجزين ثبتت بهامش الأصل ومتن نص.
(٣) وقع في المشتبه " محمد " قال في التوضيح " سماه ابن الأكفاني وابن ماكولا احمد ".
(٤) في التوضيح " هو مشكوك في اسلامه، كان هلاكه في سنة سبع عشرة وثلاثمائة وزيجه نسختان أولى وثانية وكان ابتداء وصده في سنة أربع وستين ومائتين إلى سنة ست وثلاثمائة، فأثبت الكواكب في زيجه لهذه المدة ".
(٥) وقاله ابن الجوزي وغيره بالفتح كما في التوضيح.
(٦) واما البتاني بالفتح فأحمد بن جابر المذكور فيما قاله ابن الجوزي وغيره كما مر.
وأما البياتي ففي المشتبه " ومن قلعة بيات (قال في التوضيح: بفتح الموحدة والمثناة تحت المخففة وبعد الألف مثناة فوق) بين واسط وخوزستان عز الدين حسن بن أبي العشائر بن محمود البياتي الواسطي المقرى سمع من الكمال احمد ابن الدخميسي وغيره اخذ عنه الفرضي " قال في التوضيح " وذكر الفرضي ان مولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة ".
وأما البياتي ففي المشتبه " وبالتثقيل (يعنى تشديد التحتية).. الزين محمد بن سليمان بن أحمد المراكشي الصنهاجي البياتي المقرى من شيوخ الإسكندرية سمع من ابن رواج ومظفر القوى وسمع منه الفراني والجماعة " زاد في التبصير " وسليمان ابن احمد.. صحب السهروردي وحدث عنه " في النسخة بعد كلمة احمد كلمتان الأولى كأنها: الصوفي. والثانية: البيات. وضرب على الثانية وآخر الأولى.
وأما الببائي في التوضيح " والببائي نسبة إلى ببا بموحدتين مفتوحتين مع التخفيف بلد من اعمال البهنسا من صعيد مصر. منها الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الرحيم بن يعقوب البكري الببائي المالكي أحد المعدلين بالقاهرة سمع من علي بن المفضل المقدسي توفى سنة تسع وعشرين وستمائة ".
وأما الثيابي بكسر المثلثة وفتح المثناة تحت وبعد الألف موحدة كما في التوضيح، ففي المشتبه " أبو بكر محمد بن عمر الثيابي البخاري حدث عنه محمد وعمر ابنا أبي بكر ابن عثمان السبخي البخاري ".
قال في التوضيح " ظنها الفرضي نسبة إلى حفظ الثياب وقال: ولعله كان ناطورا في سلخ الحمام. انتهى. وذكره ابن الجوزي ان أهل بغداد يسمونه الحافظ يعنى من يحفظ الثياب في الحمامات وقال: ومنهم الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي روى عن أبي عمر بن مهدي حدث عنه أبو نصر اليونارتي وكان يقول في روايته عنه: الحافظ، قاله [ابن الجوزي] في المحتسب " ثم قال في التوضيح " وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الثيابي حدث عنه أبو أحمد محمود بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف الصابوني المديني، نقلت نسبته من خط الحافظ أبي عبد الله محمد ابن عبد الواحد المقدسي ".
(٢) العبارة الآتية بين الحاجزين ثبتت بهامش الأصل ومتن نص.
(٣) وقع في المشتبه " محمد " قال في التوضيح " سماه ابن الأكفاني وابن ماكولا احمد ".
(٤) في التوضيح " هو مشكوك في اسلامه، كان هلاكه في سنة سبع عشرة وثلاثمائة وزيجه نسختان أولى وثانية وكان ابتداء وصده في سنة أربع وستين ومائتين إلى سنة ست وثلاثمائة، فأثبت الكواكب في زيجه لهذه المدة ".
(٥) وقاله ابن الجوزي وغيره بالفتح كما في التوضيح.
(٦) واما البتاني بالفتح فأحمد بن جابر المذكور فيما قاله ابن الجوزي وغيره كما مر.
وأما البياتي ففي المشتبه " ومن قلعة بيات (قال في التوضيح: بفتح الموحدة والمثناة تحت المخففة وبعد الألف مثناة فوق) بين واسط وخوزستان عز الدين حسن بن أبي العشائر بن محمود البياتي الواسطي المقرى سمع من الكمال احمد ابن الدخميسي وغيره اخذ عنه الفرضي " قال في التوضيح " وذكر الفرضي ان مولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة ".
وأما البياتي ففي المشتبه " وبالتثقيل (يعنى تشديد التحتية).. الزين محمد بن سليمان بن أحمد المراكشي الصنهاجي البياتي المقرى من شيوخ الإسكندرية سمع من ابن رواج ومظفر القوى وسمع منه الفراني والجماعة " زاد في التبصير " وسليمان ابن احمد.. صحب السهروردي وحدث عنه " في النسخة بعد كلمة احمد كلمتان الأولى كأنها: الصوفي. والثانية: البيات. وضرب على الثانية وآخر الأولى.
وأما الببائي في التوضيح " والببائي نسبة إلى ببا بموحدتين مفتوحتين مع التخفيف بلد من اعمال البهنسا من صعيد مصر. منها الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الرحيم بن يعقوب البكري الببائي المالكي أحد المعدلين بالقاهرة سمع من علي بن المفضل المقدسي توفى سنة تسع وعشرين وستمائة ".
وأما الثيابي بكسر المثلثة وفتح المثناة تحت وبعد الألف موحدة كما في التوضيح، ففي المشتبه " أبو بكر محمد بن عمر الثيابي البخاري حدث عنه محمد وعمر ابنا أبي بكر ابن عثمان السبخي البخاري ".
قال في التوضيح " ظنها الفرضي نسبة إلى حفظ الثياب وقال: ولعله كان ناطورا في سلخ الحمام. انتهى. وذكره ابن الجوزي ان أهل بغداد يسمونه الحافظ يعنى من يحفظ الثياب في الحمامات وقال: ومنهم الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي روى عن أبي عمر بن مهدي حدث عنه أبو نصر اليونارتي وكان يقول في روايته عنه: الحافظ، قاله [ابن الجوزي] في المحتسب " ثم قال في التوضيح " وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الثيابي حدث عنه أبو أحمد محمود بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف الصابوني المديني، نقلت نسبته من خط الحافظ أبي عبد الله محمد ابن عبد الواحد المقدسي ".
(٤٤٧)