أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠٦ - قطب الدين الراوندي
| ألم يجعل رسول الله يوم الـ |
| ـغدير علياً الأعلى إماما؟ |
| ألم يك حيدر قرماً هماماً |
| ألم يك حيدر خيراً مقاما؟ |
| هم الراعون في الدنيا الذماما |
| هم الحفاظ في الاخرى الاناما |
وله :
| محمد وعلي ثم فاطمة |
| مع الشهيدين زين العابدين علي |
| والصادقان وقد فاضت علومهما |
| والكاظم الغيظ والراضى الرضاء علي |
| ثم التقى النقيّ الاصل طاهره |
| محمد ثم مولانا النقي علي |
| ثم الزكي ومن يرضى بنهضته |
| أن يظهر العدل بين السهل والجبل |
| إني بحبهم يا رب معتصم |
| فاغفر بحرمتهم يوم القيامة لي |
قال السيد في الاعيان : وفي مجموعة الجبعي عن الكفعمي انه قال : ومن شعر المترجم له في أهل البيت :
| إمامي علي كالهزبر لدى العشا |
| وكالبدر وهاجاً اذا الليل اغطشا |
| إمامي عليٌ خيرة الله لا الذي |
| تخيرتم والله يختار من يشا |
| أخو المصطفى زوج البتول هو الذي |
| الى كل حسن في البرية قد عشا |
| بمولده البيت العتيق لما روى |
| رواه وفي حجر النبوة قد نشا |
| موالوه قوامون بالقسط في الورى |
| معادوه أكالون للسحت والرشا |
| له أوصياء قائمون مقامه |
| أرى حبهم في حبة القلب والحشا |
| هم حجج الرحمن عترة احمد |
| ائمة حقٍ لا كمن جار وارتشى |
| مودتهم تهدي الى جنة العلى |
| ولكنما سبابهم يورث العشا |
| وإني بريء من فعيل فإنه |
| لا كفر من فوق البسيطه قد مشى |
| فلولاه ما تمت لفعل إمارة |
| ولا شاع في الدنيا الضلال ولا فشا |