أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٣ - يحيى بن سلامة الحصكفي
| من نشرها وثغرها ووجهها |
| وقدّها فاستمع اليقينا |
| يا خائفا علي أسباب العدى |
| أما عرفتَ حِصني الحصينا |
| إني جعلتُ في الخطوب موئلي |
| محمداً والانزع البطينا |
| أحببتُ ياسين وطاسين ومن |
| يلوم في ياسين أوطاسينا |
| سر النجاة والمناجاة لمن |
| أوى الى الفلك وطور سينا |
| وظن بي الاعداء إذ مدحتهم |
| ما لم أكن بمثله قمينا |
| يا ويحهم وما الذي يريبهم |
| مني حتى رجموا الظنونا |
| رفد مديح قدر وافى رافد |
| فلم يجنوا ذلك الجنونا |
| وإنما أطلب رفداً باقياً |
| يوم يكون غيري المغبونا |
| يا تائهين في أضاليل الهوى |
| وعن سبيل الرشد ناكبينا |
| تجاهكم دار السلام فابتغوا |
| في نهجها جبريلها الأمينا |
| لجوامعي الباب وقولوا حطة |
| تغفر لنا الذنوب أجمعينا |
| ذروا العنا فان أصحاب العبا |
| هم النبا إن شئتم التبيينا |
| ديني الولاء لست أبغى غيره |
| ديناً وحسبي بالولاء دينا |
| هما طريقان فاما شأمة |
| أو فاليمين ( فاسلكوا ) اليمينا |
| سجنكم سجّين إن لم تتبعوا |
| عَلينا دليل عِليينا |
قال العماد الاصفهاني في الخريدة : وأنشدني الفقيه عبدالوهاب الدمشقي الحنفي ببغداد سنة خمسين وخمسمائة قال : أنشدني الخطيب يحيى بن سلامة بميافارقين لنفسه من قصيدة شيعية شائعة ، رائقة رائعة ، أولها :
| حنّت فأذكت لوعتي حنينا |
| أشكو من البَين وتشكو البَينا |
ومنها في مدح أهل البيت :. أقول وذكر أربعة أبيات ثم أورد أكثرها في آخر الترجمة وذكر له من الشعر والنثر شيئاً كثيراً.
وكتب الى ابي محمد الحسن بن سلامة يعزيه عن أبيه أبي نصر :
| لما نعى الناعي أبا نصر |
| سدَّت عليَّ مطالع الصبرِ |
| وجرت دموع العين ساجمة |
| منهلة كتتابع القطر |