لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٢٢ - ما يدل على المدح المطلق
و منها: أن يكون رواياته كلّها أو جلّها مقبولة أو سديدة[١].
و منها: ترك رواية الجليل أو تأويلها محتجّا بروايته مرجّحا عليها[٢].
[ما يدلّ على المدح المطلق]
و ما يدلّ على المدح الأنقص عن ذلك أيضا ألفاظ كثيرة:
منها: قولهم: «له أصل».
و منها: قولهم: «له كتاب».
و ذكر في الفرق أنّ الأصل ما كان مجرّد كلام المعصوم عليه السّلام، و الكتاب الذي ليس بأصل ما كان كلام مصنّفه أيضا فيه. و قيل: إنّ الكتاب ما كان مبوّبا و مفصّلا، و الأصل مجمع آثار و أخبار. و قيل: إنّ الأصل هو الكتاب الذي جمع مصنّفه الأحاديث التي رواها عن المعصوم عليه السّلام أو عن الراوي، و الكتاب و المصنّف لو كان فيهما حديث معتبر لكان مأخوذا من الأصل غالبا و إن كان أحيانا ما يصل إليه معنعنا من غير أخذ من أصل. و أمّا النوادر فالظاهر أنّه ما اجتمع فيه أحاديث لا تنضبط في باب لقلّته أو وحدته[٣].
و منها: ذكر النجاشي و مثله من غير طعن[٤].
[١] . راجع فوائد الوحيد: ٤٩؛ منتهى المقال: ١/ ٩٢؛ عدة الرجال: ١/ ١٤٥؛ نهاية الدراية: ٤٢٤؛ مقباس الهداية، ج ٢، ص ٢٧٣.