لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٨٧ - الباب الثاني في تقسيم الخبر
و منها: ما يكون كذلك إلا أنّ البعض أو الكلّ يكون ممدوحا بمدح غير بالغ إلى مرتبة الحسن.
و منها: ما يكون الجميع غير إماميّين ممدوحين بمدح بالغ إلى مرتبة الحسن، أو البعض غير إماميّ و الباقي إماميّا، مع مدح الإماميّ إلى مرتبة الحسن و وثاقة غير الإماميّ أو العكس، أو مدح كليهما إلى مرتبة الحسن.
و للكلّ مراتب باعتبار كثرة الأحسن و قلّته و تعدّده و وحدته[١].
و منها: الحسن كالصحيح، و هو ما كان كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا، و كان البعض ممدوحا بمدح معتمد غير بالغ إلى حدّ الوثاقة و الباقي ثقة، و كان مدح ذلك البعض تاليا لمرتبة الوثاقة، ككونه شيخ الإجازة على المشهور.
و كذا لو كان الكلّ كذلك أو كان البعض الممدوح واقعا بعد من يقال في حقّه:
إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، كابن أبي عمير.
و منها: الحسن محتمل الصحّة، و هو ما كان جميع رواة سلسلته إماميّين ممدوحين، و كان بعضهم ممّن اختلف في وثاقته و قصوره عن حدّها، و حصل للناظر بعد الملاحظة الكاملة الميل إلى الوثاقة من دون اطمئنان و كان الباقي ثقة أو كذلك.
و يمكن إدخاله في متلوّه كإدخال الموثّق محتمل الصحّة في الموثّق كالصحيح، و نحو ذلك القويّ محتمل الصحّة و الحسن أو الموثقيّة و نحو ذلك.
[١] . و له أقسام آخر، منها ما اتّصف بعض رجال سنده بما في الموثّق مع كونه من غير الإمامية، و من عداه بما في الحسن. و منها ما كان الجميع من غير الإمامي، لكن مع توثيق بعض و مدح آخرين. توضيح المقال: ٢٤٧- ٢٤٨؛ مقباس الهداية: ١/ ١٧٣- ١٧٤.