لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٧٢ - الباب الثاني في تقسيم الخبر
و غير المتظافر على قسمين: خبر واحد محفوف بالقرائن القطعيّة، و غير محفوف.
و غير المحفوف على قسمين: مسند و مرسل بالمعنى العام.
و المرسل: ما لم يعلم سلسلته إلى المعصوم عليه السّلام، لعدم التصريح بالاسم و إن ذكر بلفظ مبهم كبعض أصحابنا بأجمعها، فإن سقط بأجمعها أو من آخرها واحد فصاعدا فمرسل خاصّ، و إن سقط من أوّلها واحد فصاعدا فمعلّق[١]، و إن سقط من وسطها واحد فمقطوع و منقطع، و إن سقط من وسطها أكثر من واحد فمعضل إن لم يشتمل على لفظ الرفع و إلا فمرفوع و كذا إن كان ذلك في الآخر.
هذا إن أسند إلى المعصوم عليه السّلام[٢].
و أمّا إذا روى عن صاحبه من غير أن يسند إليه فيسمّى موقوفا[٣]، و هو أيضا داخل في المرسل العامّ، لعدم العلم بالسلسلة إلى المعصوم عليه السّلام. و قد يكون
[١] . هذا و لكن لا يخرج المعلق عن الصحيح إذا عرف المحذوف من جهة ثقة، خصوصا إذا كان العلم من جهة الراوي، و هو حينئذ في قوة المذكور، و إلا يعلم المحذوف من جهة ثقة خرج المعلق عن الصحيح إلى الإرسال و ما في حكمه. الرعاية في علم الدراية: ١٠١- ١٠٢؛ الرواشح السماوية: ١٢٩؛ مقباس الهداية: ١/ ٢١٦- ٢١٧.