مسند حضرت عبد العظيم حسني (ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٧
لمّا كلّم اللّه عزّوجلّ موسى بن عمران عليه السلام ، قال موسى، ١٧٤ لمّا نزلت: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، ١٣٨ ليس لك أن تقعد مع من شئت، ١٢٦ ليس هكذا هي ، إنّما هي «والمأمونون»، ١٢٨ ما بكت السماء والأرض إلاّ على يحيى بن زكريّا والحسين عليهماالسلام، ٢١٤ ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر حرّم اللّه ذلك كما، ١٢٢ ما زار أبي عليه السلام أحد فأصابه أذىً من مطر أو برد أو حرٍّ، ١٨٤ ما ضرّ من مات منتظراً لأمرنا ألاّ يموت في وسط فسطاط، ٢٢٤ مامنّا إلاّ قائم بأمر اللّه ، وهاد إلى دين اللّه ، ١٥٠ محمّد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم أحمد المكتب ٤، ١٨٢ مرّ أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام برجل يتكلّم بفضول الكلام، ١٨٦ مرحباً بك يا أباالقاسم ، أنت وليّنا حقّاً، ٢١٨ معنى الرجيم أنّه مرجوم باللعن، ١٥٨ مكانك ، ثمّ دخل وخرج ودموعه تسيل على خدّيه، ٢٢٤ منّا الإمام المفروض ومن جحده مات يهوديّاً أو نصرانيّاً، ٢٤٢ من أشدّ النّاس عليكم ؟، ١٩٠ من بلغ أن يكون إماماً من آل محمّد ينذر بالقرآن، ١٣٢