مسند حضرت عبد العظيم حسني (ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٤
٣٤.الصدوق عن الدقاق ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبدالع كتبت إلى أبي جعفر الثاني أسأله عن ذي الكفل ما اسمه ، وهل كان من المرسلين ؟ فكتب : بعث اللّه جلّ ذكره مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبيّاً ، مرسلون ، منهم ثلاثمائة وثلاث عشر رجلاً ، وإنّ ذي الكفل منهم صلوات اللّه عليهم ، وكان بعد سليمان بن داود عليهماالسلام ، وكان يقضي بين الناس كما كان يقضي داود ، ولم يغضب إلاّ للّه عزّ وجلّ وكان اسمه «عويديا» وهو الذي ذكره اللّه تعالى جلّت عظمته في كتابه حيث قال : « وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ » [١] [٢] .
٣٥.محمّد بن الحسن الطوسي قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو أحمد عبداللّه ابن الحسين بن إبراهيم العلوي قال : حدّثنا أبي قال : حدّثني عبدالعظيم ابن عبداللّه الحسني رضى الله عنه أنّ أباجعفر محمّد بن علي عليهماالسلام كتب هذه العوذة لابنه أبيالحسن عليه السلام وهو صبيّ في المهد كان يعوِّذه يوماً فيوماً : بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم ، اللّهمّ ربّ الملائكة والروح والنبيّين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كلّ شيء ومالكه ، كُفَّ عنّي بأس أعدائنا ومن أراد بنا سوءاً من الجنّ والإنس وأعم أبصارهم وقلوبهم واجعل بيننا وبينهم حجاباً وحرساً ومدفعاً إنّك ربّنا لا حول ولا قوّة لنا إلاّ باللّه عليه توكّلنا وإليه أنبنا وهو العزيز الحكيم . ربّنا عافنا من كلِّ سوء ومن شرِّ كلِّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ومن شرِّ ما سكن في الليل والنّهار ومن كلّ سوء ومن شرّ كلّ ذي شرٍّ ، ربّ العالمين وإله المرسلين صلّ على محمّد وآله أجمعين وأوليائك وخصَّ محمّداً وآل بأتمّ ذلك ولا حول ولا قوَّة إلاّ باللّه العليّ العظيم . بسم اللّه وباللّه اُومن باللّه وباللّه أعوذ وباللّه أعتصم وباللّه أستجير وبعزّة اللّه ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجنّ ومن رجلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرّهم وشرّ مايأتون به تحت اللّيل والنّهار من البعد والقرب ومن شرّ الغائب والحاضر والشاهد والزائر أحياءً وأمواتاً ، أعمى وبصيراً ، ومن شرّ العامّة والخاصّة ، ومن شرّ نفسي ووسوستها ، ومن شرّ الدياهش والحسّ واللّبس ومن عين الجنّ والإنس وبالإسم الذي اهتزَّ به عرش بلقيس . اُعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي من شرّ كلّ صورة وخيال أو بياض أو سواد ، أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممّا سكن الهواء والسحاب والظلمات والنّور والظلّ والحرور والبرِّ والبحور والسهل والوعور والخراب والعمران والآكام والآجام والمغائض والكنائس والنواويس والفلوات والجبانات من الصادرين والواردين ممّن يبدو وباللّيل وينتشر بالنهار ، وبالعشيِّ والأبكار والغدوّ والآصال والمريبين والأسامرة والأفاترة والفراعنة والأبالسة ومن جنودهم وأزواجهم وعشائرهم وقبائلهم ، ومن همزهم ولمزهم ونفثهم ووقاعهم ، وأخذهم وسحرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم وأخلاقهم . ومن شرّ كلّ ذي شرّ داخل أو خارج وعارض ومتعرِّض وساكن ومتحرّك وضربان وصداع وشقيقة واُمّ ملدم والحمّى المثلّثة والربع والغبَّ والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد وسلّم كثيراً [٣] .
[١] ص/٤٨ .[٢] القصص، للراوندي، ص ٢١٣؛ بحار الأنوار ١٣/٤٠٥ .[٣] مصباح المتهجّد الجزء الثاني .