مسند حضرت عبد العظيم حسني (ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٠
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ، ١٦٤ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ، ١٢٤ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَيُبْصِرُونَ، ١٣٦ وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، ١٣٨ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ، ١٣٨ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْؤُولُونَ، ١٢٨ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، ١٢٦ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، ٢٥٢ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاْخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ، ١٤٦ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ (في علي) لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ، ١٣٠ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ، ١٢٤ وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ، ١٣٦ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ١٤٨ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً، ١٤٦ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ، ١٤٨ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً، ١٨٨ هَذا صِرَاطُ عَليٍّ مُسْتَقِيمٌ، ١٤٢