مسند حضرت عبد العظيم حسني (ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٢
١٠٦.أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني الرازي في منزله بالري ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قلت : أربعاً أنزل اللّه تعالى تصديقي بها في كتابه : قلت : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلّم ظهر ، فأنزل اللّه تعالى : « وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ » [١] . قلت : من جهل شيئاً عاداه ، فأنزل اللّه تعالى : « بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ » [٢] . قلت : قدر ـ أو قال : قيمة ـ كلّ امرء ما يحسن ، فأنزل اللّه في قصّة طالوت : « إِنَّ اللّه َ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ » [٣] . قلت : القتل يقلّ القتل ، فأنزل اللّه « وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ » [٤] [٥] .
١٠٧.عبدالعظيم الحسني عن الصادق عليه السلام في خبر : قال رجل من بني عدي : اجتمعت إليّ قريش فأتينا النبي ، فقالوا : يا رسول اللّه ! إنّا تركنا عبادة الأوثان واتّبعناك فأشركنا في ولاية علي فنكون شركاء . فهبط جبرئيل على النبي فقال : يا محمّد ! « لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ » [٦] الآية. قال الرجل : فضاق صدري هارباً لما أصابني من الجهد فإذا أنا بفارس قد تلقّاني على فرس أشقر ، عليه عمامة صفراء يفوح منه رائحة المسك ، فقال : يا رجل ! لقد عقد محمّد عقدة لا يحلّها إلاّ كافر أو منافق . قال : فأتيت النبي صلى الله عليه و آله فأخبرته . فقال : هل عرفت الفارس ؟ ذاك جبرئيل عرض عليكم عقد ولاية إن حللتم العقد أو شككتم كنت خصمكم يوم القيامة [٧] .
[١] محمّد صلى الله عليه و آله /٣٠ .[٢] يونس/٣٩ .[٣] البقرة/٢٤٧ .[٤] البقرة/١٧٩ .[٥] الأمالي للطوسي ٤٩٤ .[٦] الزمر/٦٥ .[٧] مناقب آل أبي طالب ٢/٢٣٩ .