مسند حضرت عبد العظيم حسني (ع)
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

مسند حضرت عبد العظيم حسني (ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٤

٢٥.عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ع حدّثني أبو جعفر صلوات اللّه عليه قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي موسى بن جعفر عليهم السلام يقول : دخل عمرو بن عبيد على أبي عبداللّه عليه السلام ، فلمّا سلّم وجلس تلا هذه الآية : « الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ » [١] ثمّ أمسك . فقال له أبو عبداللّه عليه السلام : ما أسكتك ؟ قال : اُحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ وجلّ . فقال : نعم يا عمرو ! أكبر الكبائر الإشراك باللّه ، يقول اللّه : « مَن يُشْرِكْ بِاللّه ِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ » [٢] . وبعده الأياس من روح اللّه ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَوْحِ اللّه ِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ » [٣] . ثمّ الأمن لمكر اللّه ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّه ِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ » [٤] . ومنها عقوق الوالدين ؛ لأنّ اللّه سبحانه جعل العاق جبّاراً شقيّاً [٥] . وقتل النفس التي حرّم اللّه إلاّ بالحقّ ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « فَجَزَاؤُه جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا ... » [٦] إلى آخر الآية . وقذف المحصنة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظيمٌ » [٧] . وأكل مال اليتيم ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً » [٨] . والفرار من الزحف ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّه ِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » [٩] . وأكل الربا ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ » [١٠] . والسحر ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاْخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ » [١١] . والزنا ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً » [١٢] . واليمين الغموس الفاجرة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّه ِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ » [١٣] . والغلول ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » [١٤] . ومنع الزكاة المفروضة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ » [١٥] . وشهادة الزور وكتمان الشهادة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ » [١٦] . وشرب الخمر ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان . وترك الصلاة متعمّداً أو شيئاً ممّا فرض اللّه ؛ لأنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : من ترك الصلاة متعمّداً فقد برء من ذمّة اللّه وذمّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله . ونقض العهد وقطيعة الرحم ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » [١٧] . قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم [١٨] .


[١] الشورى/٣٧ .[٢] المائدة/٧٢ .[٣] يوسف/٨٧ .[٤] الأعراف/٩٩ .[٥] في آية ٣٢ من سورة مريم .[٦] النساء/٩٣ .[٧] النور/٢٣ .[٨] النساء/١٠ .[٩] الأنفال/١٦ .[١٠] البقرة/٢٧٥ .[١١] البقرة/١٠٢ .[١٢] الفرقان/٦٨ ـ ٦٩ .[١٣] آل عمران/٧٧ .[١٤] آل عمران/١٦١ .[١٥] التوبة/٣٥ .[١٦] البقرة/٢٨٣ .[١٧] الرعد/٢٥ .[١٨] الكافي ٢/٢٨٥ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢/٢٥٧ ؛ علل الشرائع ٢/٣٩١ .