مصارع الشهداء ومقاتل السعداء - آل عصفور، الشيخ سلمان - الصفحة ١٩ - المصرع الأوّل وهو مصرع رسول الله
ولله درّ من قال بيان الحبّ :
|
خلعة العشق جمال العاشقين |
حُلية التقوى لأرباب اليقين |
|
|
مظهر العشق صراط المستقيم |
غاية العشق حُبور ونعيم |
|
|
كلّ ذي عشق قرين الافتخار |
قد زكا أصلاً وفرعاً ونجار |
|
|
أوجه العشّاق مشكاة الهدى |
باطن العشّاق كشّاف الردى |
|
|
قيل لي ما العشق يا حلف الهوى |
أفصح المرموز من سرّ الجوى |
|
|
قلت إنّ العشق يا ربّ السؤال |
علّة الأشيا ومصداق الكمال |
|
|
قال ممّا ذاته يا ذا الوداد |
ما اسمه عند ميامين العباد |
|
|
قلت معنى العشق ذات الهاشمي |
أحمد المختار فخر العالم |
|
|
قال ما المعشوق من ذا العاشق |
قل فإنّي مستهام وامق |
|
|
قلت إنّ العاشق المومىٰ إليه |
حيدر خير الثنا يُتلى عليه |
|
|
وكذا المعشوق ربّي ذو الجلال |
من تردّى بالمعالى والكمال |
|
|
إنّ معنى العشق ذا يا ذا الفتى |
ما سوى ذا عندنا لن يُثبتا |
|
|
ليس معنى العشق يا ربّ الفطن |
صوت شاذٍ مطرب أو خمر دن |
|
|
أو بكاء في أسارير الظلام |
أو نشيداً من زخاريف الكلام |
|
|
لا ولا العشق اعتزال العالمين |
والتواني في طريق المتّقين |
|
|
منهج العشاق يُنهي للرشاد |
واعتزال النسك يُغري بالفساد |
|
|
يا نسيم الحبّ زائل عن حشا |
مهجة المشتاق أسجاف الغشا |
روي في كتاب مشارق الأنوار أنّه ورد في الحديث القدسي عن الربّ العلي أنّه قال : « عبدي ، أطعني أجعلك مثلي ، أنا حي لا أموت أجعلك حيّاً لا تموت ، أنا غني لا أفتقر أجعلك غنياً لا تفتقر ، أنا مهما أشاء يكن أجعلك مهما تشاء يكن ».
١٤٥ عن أبي الحسن البكرى استاذ الشهيد الثاني في كتاب الأنوار ، مع إضافات كثيرة واختلاف لفظي.