مصارع الشهداء ومقاتل السعداء - آل عصفور، الشيخ سلمان - الصفحة ١٩٦ - المصرع الثاني عشر وهو مصرع الباقر
الزكي أمّه جارية اسمها خيزران ، أبو الحسن علي بن محمّد الأمين أمّه جارية اسمها سوسن ، أبو محمّد الحسن بن علي الرفيع [١] أمّه جارية اسمها سمانة وتكنّى أم الحسن ، أبو القاسم محمّد بن الحسن الحجّة القائم [٢] أمه جارية اسمها نرجس [ صلوات الله عليهم أجمعين ] » [٣].
وروي في كتاب المناقب عن الصادق قال : « لمّا أشخص هشام أبي إلى دمشق سمع الناس يقولون : هذا ابن أبي تراب ».
قال : « فأسند ظهره إلى جدار القبلة ثم حمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبيّ [ عليهالسلام ] ثم قال : اجتنبوا أهل الشقاق وذرّية النفاق وحشو النار وحصب جهنّم عن البدر الزاهر والبحر الزاخر والشهاب الثاقب [٤] ونور المؤمنين [٥] والصراط المستقيم ( مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً ) [٦] ».
ثمّ قال بعد كلام : « أبصنو رسول الله صلىاللهعليهوآله تستهزءُون ؟ أم بيعسوب الدين تلمزون ؟ [٧] وأي سبيل بعده تسلكون ؟ وأيّ حزب بعده تتّبعون ؟ [٨] هيهات
[١] في العيون : « الرفيق ».
[٢] في العيون : « هو حجّة الله القائم ».
[٣] ورواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليهالسلام : ١ : ٤٧ ح ١ من الباب ٦ وبين المعقوفات منه.
ورواه أيضاً في كمال الدين وتمام النعمة : ١ : ٣٠٥ ح ١ من الباب ٢٧ ، وعنهما البحار : ٣٦ : ١٩٣ ح ٢ من الباب ٤٠.
وأورده باختصار الإربلي في كشف الغمّة : ٢ : ٣٣٦ في فضائل الإمام أبي جعفر الباقر عليهالسلام.
[٤] « أهل الشقاق » أي يا أهل الشقاق. « عن البدر الزاهر » أي عن سوء القول فيه. وزخر البحر : أي مدّ وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه. والثاقب : المضيء. ( البحار ).
[٥] في المصدر : « وشهاب المؤمنين ».
[٦] سورة النساء : ٤ : ٤٧.
[٧] الصنو ـ بالكسر ـ : المثل ، وأصله أن تطلع نخلتان من عِرق واحد. واللمز : العيب والوقوع في الناس. ( البحار ).
[٨] في المصدر : « تدفعون ».