دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣
و لكن هذا الحديث محل نظر و تأمل، فإن ملك بني العباس لم يدم إلى حين خروج السفياني، كما هو ظاهر.
إلا أن يقال إنهم ستعود دولتهم في آخر الزمان، ثم يزيلها السفياني آنئذ.
٩-أحمد بن محمد بن سعيد عن علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن عبد الملك بن أعين، قال: كنت عند أبي جعفر ٧ ، فجرى ذكر القائم، فقلت له:
«أرجو أن يكون عاجلا، و لا يكون سفياني.
فقال: لا و اللّه، إنه من المحتوم، الذي لا بد منه» [١] .
١٠-علي بن أحمد البندنيجي، عن عبد اللّه بن موسى العلوي، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧ ، أنه قال:
«النداء من المحتوم و السفياني من المحتوم، و اليماني من المحتوم، و قتل النفس الزكية من المحتوم، و كف يطلع من السماء من المحتوم.
قال: و فزعة في شهر رمضان، توقظ النائم، و تفزع اليقظان، و تخرج الفتاة من خدرها» [٢] .
١١-و قد ذكرت بعض الروايات:
«أنه لا بد من صوتين قبل خروج القائم، صوت من السماء و هو صوت جبرائيل باسم صاحب هذا الأمر، و صوت آخر من الأرض، و هو صوت إبليس
[١] الغيبة للنعماني ص ٢٥٢.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢٦٤ و منتخب الأثر ص ٤٥٥.