دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٤
٣-أحمد بن محمد بن سعيد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن خالد الأصم، عن عبد اللّه بن بكير، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر محمد بن علي ٧ في قوله تعالى: « ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ [١] فقال:
«إنهما أجلان: أجل محتوم، و أجل موقوف.
فقال له حمران: ما المحتوم؟
قال: الذي للّه فيه مشيئة.
قال حمران: إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف.
فقال أبو جعفر: لا و اللّه، إنه لمن المحتوم» [٢] .
٤-محمد بن همام، عن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الخالنجي، عن داود بن القاسم:
«كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا ٧ ، فجرى ذكر السفياني، و ما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر: هل يبدو للّه في المحتوم؟.
قال: نعم.
قلنا له: فنخاف أن يبدو للّه في القائم.
قال: إن القائم من الميعاد، و اللّه لا يخلف الميعاد» [٣] .
[١] الآية ٢ من سورة الأنعام.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٣٠١.
[٣] الغيبة للنعماني ص ٣٠٣ و البحار ج ٥٢ ص ٢٥٠/٢٥١.