دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧
وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ [١] .
٢-ما روي من أن إذاعة الناس، و عدم كتمانهم قد أوجب تأخّر ظهور ذلك الرجل الذي سوف يملأ الأرض قسطا و عدلا، إلى وقت آخر [٢] .
٣-لقد استشهدت بعض الروايات على حصول البداء في وقت ظهور القائم (عجل اللّه فرجه) بأن موسى قد واعد قومه ثلاثين يوما، و كان في علم اللّه عز و جل زيادة عشرة أيام، لم يخبر موسى قومه بها فكفروا بعد مرور الثّلاثين، و عبدوا العجل.
٤-و استشهدت على ذلك أيضا بأن يونس قد أوعد قومه بالعذاب، «و كان في علم اللّه أن يعفو عنهم، و كان من أمر اللّه ما قد علمت» [٣] .
و قد عبرت الروايات عن هذا القسم تارة بـ «الموقوف» و أخرى بـ «ما ليس بمحتوم» كما سبق..
الثاني:
ما يكون الإخبار فيه عن تحقق العلة التامة، بجميع أجزائها و شرائطها، و فقد الموانع، بحيث يصبح وجود المعلول-الحدث-أمرا حتميا، لا يغيّره سوى تدخّل الإرادة الإلهية.
و ذلك.. لأن تمامية العلة، لا يلغي قدرة اللّه سبحانه، و حاكميته المطلقة
[١] ميزان الحكمة ج ٤ ص ٨٠ و الروايات الدالة على ذلك كثيرة فراجع الكتاب المذكور.
[٢] راجع: الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢٦٣ و ٢٦٥ و الغيبة للنعماني ص ٢٨٨ و ٢٩٢ و ٢٩٣ و الكافي ج ١ ص ٣٠٠ و بشارة الإسلام ص ٢٨٣ و ٢٨٥ عنهما و عن الكافي و إلزام الناصب ص ٧٨.
[٣] راجع في هذا و في الذي سبقه: الغيبة للنعماني ص ٢٩٢ و ٢٩٤ و بشارة الإسلام ص ٢٨٦ و ٢٨٤ عنه و عن الكافي و راجع الكافي ج ١ ص ٣٠١.