الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٣٠٦ - الملحق رقم (٣) الفرطوسي في الشعر
|
فختمت عمرك والصـلاح قرينه |
وهناك في الاُخرى تحـلّ جنانها |
* * *
|
يا شاعراً مـحضَ الولاء لأحمدٍ |
ولآلـه يرجو به رضـوانَـها |
|
|
كم قد نظمت فريدة يحدو بهـا |
حـبٌّ لآل المصطفى قـد زانها |
|
|
غرر تقطّعُ مـن فؤادك صغتها |
درراً تعيـد علـى الورى ألحانها |
|
|
وخلاصة الأعمال (ملحمة) أتت |
في عدِّهـا نشأت بـه أقرانـها |
|
|
ضمنتهـا سيراً لهـم ومنـاقباً |
ومآثراً فيهـا جلـوت بيـانهـا |
|
|
ولتلك منك ( الباقيات ) ذخيرةً |
أعددتهـا توفـي بهـا ميـزانها |
|
|
لله دَرُّك بـاسمها أحــرزتـه |
فخراً يطاول في العلى كيـوانها |
* * *
|
والشعر يسمو عنـدما يسمو به |
قصد يحقّـق للنفـوس ضمـانها |
|
|
وأراه ان فقـد الـولاء فـإنّـه |
زبـد البحار رمت به شطـآنها |
|
|
ما الشعر إلاّ في الألى سبقوا الورى |
بفضائـل ألفت لها اذعـانهـا |
|
|
(آل الرسول )
وخير من وطأ الثرى |
من صاغها ربُّ العباد وصانهـا |
|
|
تمضـي السنون وذكرها متشعشع |
كالنيرات استوعبت أزمـانهـا |
|
|
هتفت بفضلهم السماء وكبّـرت |
عِظماً وفيهم أنـزلـت قـرآنهـا |
|
|
سعد (الكميت) و (دعبل) في مدحهم |
فحبتهما الاُخرى بهـا رضـوانهـا |
|
|
يا ربِّ زدنـا فـي الولاء محبّـة |
فيها ترينـا عِـزَّهـا وأمـانهـا |
* * *
|
والساسة العملاء كنت عليهم |
سـوطاً تـزيد عذابها وهوانها |
|
|
ألمستهم من حرِّ قولك جمـره |
مـثل الصواعق أرسلت نيرانها |