موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٩٤
و كان فقيهاً، متكلماً، ماهراً في جميع العلوم، دقيق الفطنة، حاضر الجواب.
حقّق المسائل المعضلة، وأوضح المطالب الخفيّة في شتى الفنون، وبرع، وصار من أشهر علماء عصره، حتى أنّ أُستاذه الحسين الخوانساري كان يفضله على المحقّق محمد الشرواني، وهذا يفضله على الخوانساري المذكور، فكان فضله مسلّماً بينهما.[١] وقد قلّده السلطان سليمان الصفوي منصب شيخ الإسلام في بلاد جيلان، فاستمر إلى أن مات. وللمترجم له حواش على «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية»في الفقه للشهيد الثاني، و له تحقيقات على هوامش أكثر الكتب في كثير من الفنون. وقد أخذ عنه جماعة منهم الميرزا محمد جعفر بن عيسى التبريزي أخو صاحب«رياض العلماء». ٣٦٤٨ البَلاغي (*) (...ـ حيّاً ١١٠٥هـ)
الحسن بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي الرَّبَعي، نزيل كربلاء.
كان رجالياً محققاً، واسع الخبرة بالفقه والأُصول، طويل الباع في الحديث،
[١]انظر تتميم أمل الآمل١٠٣.
*: إيضاح المكنون١/٣٣١، تكملة أمل الآمل١٥٠ برقم ١٠٠، الكنى والألقاب ٢/٩٣، أعيان الشيعة٥/١٢٩، ريحانة الأدب١/٢٧٦، ماضي النجف وحاضرها٢/٦٧ برقم ٧، طبقات أعلام الشيعة٦/١٦٢، الذريعة ٤/٤٦٦ برقم ٢٠٦٩، مصفّى المقال١٣٤، معجم المؤلفين٣/٢٣٤، معجم رجال الفكر والأدب١/٢٥٤.