موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٤
وصار شيخ الحنفية ومفتيهم بعد وفاة شيخه سليمان المنصوري.
وابتنى منزلاً نفيساً مشرفاً على بركة الأزبكية، واشتهر، وراج أمره.
وألّف كتاباً في فقه المذهب، ذكر فيه الراجح من الأقوال.
توفّي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين ومائةوألف.
٣٦٥٥
زَبارة (*)
(١٠٦٨ـ ١١٤١هـ)
الحسين بن أحمد بن صلاح بن أحمد بن الحسين الحسني، المسوري، الصنعاني اليمني، الزيدي، المعروف ـ كأسلافه ـ بزبارة.
ولد بوادي مسورخولان سنة ثمان وستين وألف.
ونشأ تحت نظر المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم ودرس عليه، وكان قرين ابنه يوسف، فلمّا اشتدّعودهما درس المترجم النحو على يوسف، ودرس يوسف الفقه على المترجم، وذلك بإرشاد المتوكّل.
ثمّ أخذ العلوم بصنعاء و ضوران وغيرهما عن: ناصر بن صلاح المسوري، ومحمد بن الحسن الأكوع والحسين بن محمد المغربي، و علي بن يحيى البرطي، وأحمد ابن محمد الضبوي، و عبد اللّه بن علي الصعيدي، ويحيى بن جار اللّه مشحم، ومحمد بن علي حنش، وغيرهم.
*: البدر الطالع١/٢١٦ برقم ١٤٢، نشر العرف١/٥٢٠برقم ١٦٦(القسم الثاني)، معجم المؤلفين٣/٣١١، مؤلفات الزيدية١/٣٩٩ برقم ١١٦١، ٢/٤٥١ برقم ٢٧٩٩.