موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٨
والرجال.
وأولع بكتاب «الشفاء» لابن سينا، وحكي أنّه مرّ عليه ثلاثين مرة قراءة وتدريساً ومطالعة.
وكان مهاباً معظماً عند الملوك والأعيان، قانعاً باليسير، مبغضاً لمن يحصّل العلم للدنيا، عاملاً بسنن النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، مخلصاً في ولاء أهل بيته ـ عليهم السَّلام ـ .
تلمذ عليه جماعة، منهم: محمد مهدي النراقي (المتوفّـى١٢٠٩هـ)، و محمد البيد آبادي الجيلاني، وأبو القاسم المدرّس الأصفهاني، و ملا محراب العارف المشهور، وغيرهم.
وصنّف نحواً من مائة وخمسين مؤلَّفاً في فنون شتى، منها: شرح على «مدارك الأحكام» للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي، رسالة في تحقيق الغناء وعظم إثمه، حاشية على «زبدة البيان في أحكام القرآن» للمقدس الأردبيلي، رسالة في تحقيق ما لا تتم فيه الصلاة، الطلاق، تعليقات على أجوبة مسائل السيد مهنا بن سنان المدني التي أجاب عنها العلامة الحلي، الأربعون حديثاً، تعليقات على «شرح الأربعين حديثاً» لبهاء الدين العاملي ، حاشية على «تهذيب الأحكام» للطوسي، هداية الفؤاد إلى أحوال المعاد، رسالة في الإمامة، رسالة في إبطال الزمان الموهوم، رسالة في فضل الفاطميين وكون المنتسب إليها ـ عليها السَّلام ـ بالأُم منهم، بشارات الشيعة، شرح دعاء الصباح المنسوب إلى أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ ، جامع الشتات في النوادر و المتفرقات، الجبر والتفويض، وفوائد في الرجال.
توفّـي في شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف[١]، و دفن في مقبرة تخته فولاد بأصفهان، بجنب قبر الفاضل الهندي.
[١]وفي تتميم أمل الآمل: سنة (١١٧٧هـ)، وهو خطأ أو تصحيف.