موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤١
طلب العلم من سبل كثيرة، فأحاط علماً ببعض الفنون، وشارك في أنواع منها.
فمن كتبه: تذكرة عنوان الشرف[١]في النحو والمنطق والعروض، شرف العنوان لأهل هذا الزمان في فقه العبادات والكلام وآيات الأحكام وأحاديث الأحكام، تفسير القرآن الكريم، الصفوة في أُصول الفقه، إيجاز المقام في معرفة الرجال، الغاية في المنطق والكلام، قيد الغاية وهو شرح لكتابه المذكور، تاريخ كبير، شرح «تشريح الأفلاك» لبهاء الدين العاملي، رسالة في الحساب، فاروق الحق في بيان الفِرَق، منظومة في المعاني و البيان، وديوان شعر كبير.
كان المترجم حياً سنة (١١٠٣هـ)، فقد فرغ السيد محمد باقر الموسوي من نسخ «شرف العنوان» في ربيع الثاني من السنة المذكورة، وذكر أنّه كتبه عن خطّ المؤلف (دام ظله).[٢] ومن شعره: أحسن إلى من قد أساء فعاله * لو كنت توجس من إساءته العطبْ
وانظر إلى صنع النخيل فانّها * تُرمى الحجارة وهي ترمي بالرُّطب
أقول: أجمل منه، قول الشاعر الشيخ علي الشرقي:
[١]بعض ألفاظ هذا الكتاب بالسواد وبعضها بالحمرة، تقرأ طولاً وعرضاً فالمجموع علم وكلّ سطر من الحمرة علم، في النحو والمنطق والعروض، ووجه تسميته بذلك أنّ إسماعيل بن أبي بكر اليمني المعروف بابن المقري(المتوفّـى ٨٣٧هـ) ألّف كتاباً سمّـاه «عنوان الشرف» يشتمل على فقه الشافعي والنحو والتاريخ والعروض والقوافي، وسمع المترجم بذلك، وتعجّب جماعة من أهل المجلس، فعمل المترجم هذا الكتاب قبل أن يرى ذلك الكتاب. انظر أمل الآمل و رياض العلماء.
[٢]انظر الذريعة ١٤/١٨٠برقم ٢٠٧٧.