موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢١
وتصدى للتدريس والتأليف، وعظُم موقعه في النفوس، وقصده الوافدون لزيارة مرقد أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ ، للتبرّك بلقائه واستفتائه في المسائل.
وتتلمذ عليه الفقيه الشهير محمد باقر المعروف بالوحيد البهبهاني وغيره.
وروى عنه: أخوه السيد إبراهيم، و السيد شبّـر بن محمد بن ثنوان المشعشعي، والسيد عبد اللّه بن نور الدين الجزائري التستري إجازةً، و قال في حقّه: هو أفضل من رأيتهم بالعراق، وأعمّهم نفعاً، وأجمعهم للمعقول والمنقول.
وقد صنف المترجم كتباً ورسائل، منها: شرح «الوافية» في أُصول الفقه لعبد اللّه التوني، كتاب في الطهارات استقصى فيه المسائل، حاشية على «مختلف الشيعة إلى أحكام الشريعة» للعلاّمة الحلي، منتهى المرام في صلاة القصر والإتمام، البرهان المتين في النبوّة، الدرة البيضاء في البَداء، رسالة في المعراج الجسماني، ورسالة في حديث الثقلين.
وله مقالات ، منها: مقالة في تفسير (وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ) ، وأُخرى في تفسير (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمواتِوَالأَرْض) و مقالة في ترتيب التسبيحات الأربع ووجه اختلاف تسبيح الزهراء ـ عليها السَّلام ـ بعد الصلاة وقبل النوم.
توفّي بالنجف الأشرف في عشر الستين بعد المائة والألف عن خمس وستين عاماً.