موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٦
وعن محمد صادق بن محمد السراب بن عبد الفتاح التنكابني.
وجدّ حتى بلغ درجة الاجتهاد،ولازم إقامة الجمعة والجماعة في بلدته، وصار المرجوع إليه في تلك النواحي.
وحجّ ، وزار النجف وكربلاء.
تلمذ عليه ابنه جعفر (المتوفّـى ١٢٤٠هـ) والميرزا أبو القاسم بن الحسن الجيلاني القمي، وقرأ عليه عدة سنين ببلدة خوانسار، وتزوج الميرزا أخته، وأُجيز منه سنة (١١٧٧هـ) بالنجف.
وروى عنه بالإجازة: محمد علي بن محمد باقر البهبهاني الكربلائي، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي وقال في وصف المترجم: الفقيه الأوحد، ذو الرأي الصائب الدقيق، والفكر الغائر العميق....
وصنف رسالة في الإجماع، وشرحاً على دعاء أبي حمزة الثمالي[١]، وشرحاً على زيارة عاشوراء. وله حواش على «ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد» في الفقه للمحقّق محمد باقر السبزواري، وتعليقات على «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الثاني، وأجوبة المسائل النهاوندية التي سأله عنها السيد علي النهاوندي. توفّـي بخوانسار في رجب سنة إحدى وتسعين ومائة وألف، ودفن بها.
[١]هو التابعي الكبير أبو حمزة ثابت بن أبي صفية دينار الثمالي الذي يروي عن أربعة أئمة، هم: زين العابدين والباقر والصادق والكاظم ـ عليهم السَّلام ـ ، والدعاء الذي عرف باسمه هو دعاء السحر الكبير في شهر رمضان، و قد رواه عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السَّلام ـ . انظر ترجمته في موسوعتنا هذه ج١/٣٠٢ برقم ١٠٨.