موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٢
تتلمذ على محمد باقر المجلسي، وقرأ عليه جملة من كتب الحديث وغيرها، فكتب له إنهاءً في آخر المجلد الثامن عشر من «بحار الأنوار» للمجلسي نفسه، وأجازه بإجازة مبسوطة على نسخة من «الصحيفة السجادية».
وزار المترجم مراقد أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ بالعراق، ودخل شيراز، و اشتغل فيهما بالكتابة والتأليف.
ودرّس، فأخذ وروى عنه: القاضي محمد إبراهيم بن غياث الدين محمد الخوزاني الأصفهاني (المتوفّـى١١٦٠هـ)، و محمد علي البحراني، و محمد بن محمد زمان الكاشاني الأصفهاني، و نور الدين محمد بن زين العابدين، و غيرهم.
وصنّف كتباً، منها: مناسك الحجّ أنجزه بشيراز سنة (١١١٣هـ)، التحفة الأحمدية بالفارسية في فضل العلم والعلماء، الفوائد الضرورية بالفارسية في المنطق، المزار، و شرح قصيدة الحميري العينية.[١] توفّـي بعد سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف. وله ولدان عالمان: محمد أمين، و محمد زكي.
[١]هو إسماعيل بن محمد الحميري، الملقب بالسيِّد(المتوفّـى ١٧٣هـ): شاعر فحل، متفان في حب أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ، ، من مقدّمي المكثرين المجيدين،وأحد الشعراء الثلاثة الذين عدّوا أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام وهم: السيد و بشّار وأبو العتاهية، وأكثر شعره في مدح العترة الطاهرة. أمّا قصيدته العينية فهي في (٥٤) بيتاً، ومطلعها:
لأمّ عمرو باللوى مربع طامسـةٌ أعلامها بلقعُ
انظر عن حياة السيد الحميري وأخباره وأشعاره كتاب «الغدير»٢/٢١٣ ـ ٢٨٩ للعلاّمة الأميني.