موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٥
وتولّى مشيخة الأزهر، واشتهر، وصار مرجعاً للخاص والعام.
أخذ عنه جماعة، منهم: أحمد بن محمد بن عبد الوهاب السمنودي المحلي، وأحمد بن يونس الخليفي، وعبد الوهاب الشبراوي، ومحمد بن علي الصبان.
وألّف كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف (مطبوع) قال في مقدمته إنّه جمع فيه بعض ما عثر عليه من مناقبهم ـ أي مناقب أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ـ رجاء الاندراج في لمحات مجدهم، والدخول في عموم شفاعة جدّهم.
وله أيضاً شرح الصدر في غزوة بدر (مطبوع) جمع فيه أسماء الصحابة البدريين وطرفاً من مناقبهم، عنوان البيان وبستان الأذهان(مطبوع) في النصائح والحكم، ثبت (مخطوط)، وديوان شعر سمّاه منائح الألطاف في مدائح الأشراف (مطبوع).
توفّي في سادس ذي الحجّة سنة إحدى وسبعين ومائة وألف.[١] ومن شعره، قصيدة في مدح آل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ، منها: أبداً تحنّ إليكم الأرواحُ * ولكم غدوٌّ في العلا ورواحُ
يا سادة لولاهمُ مالاح في * أفق المكارم للفلاح صباحُ
نطق الكتاب بمجدكم وبفضلكم * وأتت أحاديث بذاك صحاح
وتواترت أخبار مجد عنكمُ * يزهو بها الإمساء والإصباح
يا أيّها القوم الذين تشرّفت * بهمُ بقاع في العلا وبطاح
من ذا يفاخركم وأنتم عصبة * قرشية وشذاكمُ فيّاح
[١]وفي سلك الدرر: سنة (١١٧٢هـ).