موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨٥
مختلف العلوم وروى عنه الأخبار.
وروى عن محمد صادق بن محمد السراب التنكابني، وأجازه محمد طاهر بن مقصود علي الأصفهاني في آخر «الصحيفة السجادية».
وكان فقيهاً إمامياً، أديباً ماهراً، حافظاً للسير والآثار، جيّد الخطّ، من نقّاد الرجال والأخبار.
انتقل بعد نجوم فتنة الأفغان إلى مناطق جرفادقان، فالتمس منه أهلها البقاء بين أظهرهم، لإقامة الجمعة والجماعة، والتصدي للإفتاء، فأجابهم.
أخذ عنه: عباس بن الحسن بن عباس البلاغي النجفي(المتوفّـى بعد ١١٧٨هـ).
وصنّف كتباً، منها: كتاب في الزكاة، كتاب في الحجّ، مناهج المعارف في أُصول الدين، تتميم الإفصاح في ترتيب الإيضاح ـ أي إيضاح الاشتباه للعلاّمة الحلّي ـ، و المصباح في الأدعية.
وله رسالة في عينية صلاة الجمعة في زمان الغيبة، وتعليقات على «ذخيرة المعاد»في الفقه للمحقّق محمد باقر السبزواري، و شرح دعاء السحر للإمام زين العابدين ـ عليه السَّلام ـ برواية أبي حمزة الثمالي، و قصيدة ميمية خالية من الألف والهمزة تزيد على ثلاثة آلاف بيت في الآداب والحكم الشرعية.
توفي في شهر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين ومائة وألف، ودفن في ظاهر قرية قودجان التابعة لجرفادقان بخوانسار.