موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٥
وجدته بحراً زاخراً في العلم لا يُساجل، وألفيته حبراً ماهراً في الفضل لا يناضل.
وبرع المترجم في المعقول والمنقول، و الفروع والأُصول، وامتاز بدقة النظر وحدة الخاطر مع الفصاحة والبلاغة في التحرير والتعبير.
روى عنه: سليمان بن عبد اللّه الماحوزي البحراني، و عبد اللّه بن كرم اللّه الحويزي، و محمود بن مير علي الميمندي المشهدي، وأبو الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي النجفي، و أحمد بن علي بن الحسن الساري البحراني، وآخرون.
وذكر أنّه في سفره إلى أصفهان كان المحقّق محمد باقر [١]السبزواري يخلو معه في الأُسبوع يومين للمذاكرة معه و الاستفادة منه، كما كان هذا دأبه مع المحقّق الحسين [٢]الخوانساري في أغلب الأيام أيام مقامه عنده في داره بأصفهان.
وللمترجم تصانيف، منها: رياض الدلائل وحياض المسائل في الفقه لم يتم[٣]، رسالة في وجوب الجمعة عيناً، رسالة في استقلال الأب بولاية البكر الرشيد البالغ، رسالة الرموز الخفية في المسائل المنطقية، رسالة المشكاة المضيئة في المنطق، ورسالة في البداء. وله شعر. توفّي مع أخويه يوسف و الحسين بالطاعون الذي اجتاح العراق سنة اثنتين ومائة وألف،و دفن في جوار الإمامين الكاظمين عليمها السَّلام ، و قبره معروف هناك.
[١]المتوفّـى (١٠٩٠هـ)، و قد مضت ترجمته في الجزء الحادي عشر.
[٢]المتوفّـى (١٠٩٨هـ) و قد مضت ترجمته في الجزء الحادي عشر.
[٣]قال صاحب «لؤلؤة البحرين»: لم نجد منه إلاّكتاب قطعة من الطهارة، وذكر بعضهم أنّ للمترجم كتاب الخمائل في الفقه خرج منه بعض كتاب الطهارة. قال صاحب«أنوار البدرين»: الظاهر أنّ المراد بالخمائل هو كتاب رياض الدلائل.