موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣١
والقول البيّن الرجيح عند فقد العصبات تزويج أُولي الأرحام صحيح، وغير ذلك.
وله نظم كثير، جمعه ابنه محمد خليل في ديوان.
وكانت وفاته في شوّال سنة أربع وثمانين ومائة وألف.
٣٧٥٦
العُمَري (*)
(١٠٦٠ـ ١١٤٧هـ)
علي بن مراد العمري، نور الدين أبو الفضل الموصلي.[١] ولد سنة ستّين وألف. وبذل جهداً في تحصيل العلوم الدينية حتى برع فيها. وتولّى إفتاء بغداد أكثر من سنتين. ورحل إلى القسطنطينية عدّة مرات. وتولّى القضاء والإفتاء بالموصل، وخطابة مسجد النبيّ يونس ـ عليه السَّلام ـ هناك. وكان له مجلس يغصّ بالعلماء وأهل المعرفة، وقد بالغ المرادي في وصفه، قائلاً: حتّى انّ من كان يحضر مجلسه يستغني عن القراءة والدرس. له تآليف، منها: شرح«الفقه الأكبر» لأبي حنيفة، وشرح كتاب «الآثار» لمحمد بن الحسن الشيباني، وتعليقات على فنون أُخرى.
*: سلك الدرر٣/٢٣١، الأعلام٥/٢٢، معجم المؤلفين٧/٢٤١. [١]نصّ المرادي على كون المترجم شافعي المذهب، ولكن يظهر من مؤلفاته ومن رحلاته إلى القسطنطينية ـ التي كان يحكمها آل عثمان الحنفيون ـ أنّه كان حنفياً.