موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨٧
تلمذ عليه محمد بن علي الأردبيلي، وأثنى عليه في كتابه «جامع الرواة» و قال في حقّه: عارف بالأخبار والتفسير والفقه والأُصول والكلام والحكمة و العربية... ليس له في جامعيته وحدّة حدسه وحضور جوابه وذكائه ورقّة طبعه في عصره نظير ولا قرين.
وأخذ و روى عنه آخرون، منهم: محمد رفيع بن فرج الجيلاني، و محمد أكمل البهبهاني، و محمد زمان بن كلب علي التبريزي، والسيد علي بن عزيز اللّه بن عبد المطلب الموسوي الجزائري (المتوفّـى ١١٤٩هـ)، و السيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي الأصفهاني القمي ثمّ النجفي، و السيد قوام الدين محمد بن محمد مهدي السيفي القزويني، و السيدعالم الكرماني، و السيد محمد إبراهيم بن محمد معصوم بن فصيح القزويني، وغيرهم.
وألّف تآليف، منها: حواش على «كفاية المقتصد» في الفقه لأُستاذه السبزواري، حواش على «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الثاني(مطبوعة مع الروضة على الهامش)، رسالة في حكم ولاية الوصي على نكاح الصغيرين، ذخائر العقبى في تعقيبات الصلوات،ورسالة في الحكمة الإلهية والطبيعية بالفارسية .
توفي سنة خمس عشرة ومائة وألف آيباً من الحجّ قبل وصوله إلى النجف الأشرف بفرسخين، فحُمل إليها، و دفُن في جنب العلاّمة الحلّي، ورثاه تلميذه السيد قوام الدين المذكور بقصيدة، مطلعها:
الدهر ينعى إلينا المـجد والكرمـا * والعلم والحلم والأخلاق والشّيما
وأرّخ وفاته بقوله:
تاريخ ماقد دهانا (غاب نجم هدى) * و اللّه يهـدي ببــاقـي نـــوره الأُممــا