موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤١
تصدى للأمر بالمعروف، فناهض السلطة العثمانية في العراق، واستنفر القبائل وانعقد جيشه من نحو عشرة آلاف محارب، إلاّ أنّهم اندحروا، فأُلقي القبض على المترجم، وسُيِّر إلى والي بغداد، فلامه على ذلك، ثمّ عفا عنه، فعاد إلى النجف.
وعكف على الإفادة والتأليف، فأخذعنه زين العابدين النجفي، وأحمد بن محمد النجفي.
وصنف نيفاً وثلاثين مؤلَّفاً، منها: صفوة المرام من «مدارك الأحكام» في الفقه للسيد محمد بن أبي الحسن العاملي، وجوب غسل الجمعة، تنبيه الكرام في ترجيح القصر على التمام في الأماكن الأربعة العظام، رسالة في الخمس، رسالة في حكم العمل بغير علم، كتاب في الأطعمة والأشربة، رسالة في أحكام النيات، تتمة«مجمع البحرين» للطريحى، رسالة في إثبات تحريم الأذان الثالث يوم الجمعة، جنة البريّة في أحكام التقيّة، الأربعون حديثاً، مختصر رجال المجلسي، كنز السعادة في تراجم جملة من علماء السادة، رسالة في نسب السيد علي خان المشعشعي والي الحويزة، رسالة في نسب السيد محمد بن فلاح المشعشعي، وفهرست كليات الطب.
توفي بالنجف الأشرف في حدود سنة تسعين ومائة وألف، و قبره معروف في حجرة قرب باب الطوسي.