موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٨
ضياء فضل ومعارف، وسناء علم وعوارف....
وللمترجم آثار، منها: شرح المقصورة الدريدية، نظم «تلخيص المفتاح» في البلاغة، جذوة الغرام ومزنة الانسجام.
قيل: وله كتب في الفقه و الأُصول والكلام.
توفّـي بالحلة سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف، ورثاه الشعراء و العلماء.[١] ومن شعر المترجم قصيدة في رثاء الحسين ـ عليه السَّلام ـ ، نقتطف منها هذه الأبيات: لو كنت حين سلبت طيب رُقادي * عوّضتَ غير مدامع وسهادِ
صبراً على مضض الزمان فإنّما * شيم الزمان قطيعة الأمجاد
نُصبت حبائله لآل محمّد * فاغتالهم صرعى، بكلّ بلاد
بأبي فريداً أسلمته يد الردى * في دار غربته لجمع أعادي
حتى ثوى ثبت الجنان على الثرى * من فوق مفتول الذراع جواد
لم أدر حتى خرّعنه بأنّها * تهوي الشواهق من متون جياد
وله:
حتى مَ اخترق المسالك * وإلى مَ اقتحم المهالك
وأجدُّفي طلب الوصا * ل وما عثرت على خيالك
أتظنّ حبك ينسلي * لا والهوى لا كان ذلك
[١]منهم الفقيه جعفر كاشف الغطاء، والشاعر السيد محمد زيني الذي رثاه بقصيدة مطلعها:
أرأيت شمل الدين كيف يبدّدُ * ومصـائب الآداب كيف تجدّد
وأرّخ عام وفاته بقوله:
أظهرت أحزاني وقلت مؤرّخاً * الفضل بعدك أحمد لا يُحْمَـدُ