موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٨
ولد في منين(من قرى دمشق) سنة تسع وثمانين وألف.
وقرأ القرآن، ثمّ قدم إلى دمشق فقرأ على أخيه عبد الرحمان بعض المقدّمات، ودرس على: أبي المواهب الحنبلي، وإلياس الكردي، وعبد الغني النابلسي، و يونس المصري، وعبد الرحيم الكاملي، وعبد الرحمان المجلّد، و عبد القادر التغلبي.
وأخذ عن علماء الحجاز: عبد اللّه بن سالم البصري، وأحمد النخلي، و عبد الكريم الخليفتي، و علي المنصوري.
وتفوّق، و درّس التفسير والحديث وغيرهما من العلوم بالجامع الأموي والمدرسة العادلية، وكثرت طلبته .
وتولّـى قضاء قارا، واشتهر.
أخذ عنه: ولده إسماعيل، وخليل بن محمد بن إبراهيم الفتال، و درويش بن أحمد المليجي، و عبد الكريم بن محمد بن عبد الجبار الحلبي الماتريدي[١]، وآخرون. وصنّف : شرحاً على رسالة قاسم بن قطلوبغا في أُصول الفقه، بلغة المحتاج لمعرفة مناسك الحاج، إضاءة الدراري في شرح «صحيح» البخاري وصل فيه إلى كتاب الصلاة، الفتح الوهبي (مطبوع) في شرح تاريخ العتبي، الإعلام بفضائل الشام(مطبوع)، النسمات السحرية في مدح خير البريّة، فتح المنّان في شرح قصيدة «وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان» وهو المهدي الموعود ـ عليه السَّلام ـ لبهاء الدين العاملي، الفرائد السنية في الفوائد النحوية، العقد المنظم في قوله تعالى: (وَاذْكُر فِي الكتابِ مَريم) . وله شعر ونثر، وغير ذلك. توفّي سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف.
[١]المتوفّـى (بعد ١٢٠٥هـ) وستأتي ترجمته في الجزء الثالث عشر بإذن اللّه تعالى.