موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤١٨
(مطبوع).
وأُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى السلطان العثماني محمود خان، فقُتل في القسطنطينية على التشيّع،وذلك في سنة ثمان وخمسين ومائة وألف[١]، وقيل في سنة ستين[٢]، وقيل غير ذلك. ومن شعره، قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ ، و يؤرّخ فيها تذهيب قبّته، مطلعها: إذا ضامك الدهر يوماً وجارا * فلذ بحمى أنفع الخلق جارا
عليّ العليّ وصنو النبيّ * وغيث الورى وغوث الحيارى
هِزَبْر النّزال وبحر النوال * وبدر الكمال الذي لا يوارى
وأرّخ التذهيب بقوله:
تبدّى سناها عياناً فأرخـ * ـتُ آنست من جانب الطور نارا
(سنة ١١٥٥هـ)
وله يرثي الحسين السبط ـ عليه السَّلام ـ :
هلّ المحرّم فاستهلّ دموعي * وأثار نار الوجد بين ضلوعي
وأمات سلواني وأحيا لوعتي * وأطال أحزاني وروّع روعي
أتموت عطشاناً وكفّك سحبها * كم أنبتت للناس زهرَ ربيع
قد قلتُ للورقاء لما أن غدت * تُبدي الأسى بالنوح والترجيع
ما من تباكى مثل من يبكي دماً * فضحَ التطبُّع شيمة المطبوع
[١]تراث كربلاء٢٥٦.
[٢]معارف الرجال٣/١٩٠(الهامش).