موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١٠
١١٢١هـ)، وعلى غيره، ولازم الأدباء.
وتمكّن من العلوم، ومهر في الأدب ولم يزل يترقّى فيه حتّى صار ـ كما يقول ابنه السيد محمد ـ لأهل هذه الصناعة سيّداً.
وقد صنّف المترجم شرحاً كبيراً على «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل، وكتاباً كبيراً في المناسك، شحنه بالاستدلال وذكر الأقوال مع مزار للنبي والأئمّه عليهم الصلاة والسلام.
وجمع ديوان شيخه سليمان.
وله شعر كثير، فُقد منه الجزء الأعظم بسبب الحوادث التي عصفت ببلاده،ولم يبق منه إلاّ شيء يسير أورده ابنه المذكور في كتابه«تتميم أمل الآمل»، ومن ذلك، قوله:
ضاق النطاق وأحكمت حلقاتها * فالنفس لا تختار طولَ حياتها
بلغ الزُّبى سيلُ الهموم ولا أرى * من يزجر الأيام عن نكباتها
فلذاك خاطبتُ الزمان وأهله * بشكاية الشعراء في أبياتها
قد قلتُ للزمن المضرّ بأهله * ومقلّب الدولات عن حالاتها
إن كان عندك يا زمان بقية * ممّا تُهينُ به الكرام فهاتها
لم نظفر تاريخ وفاة المترجم.