موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٦
وارتحل إلى القيروان، فمكث بها نحو ثلاثة أعوام،وأخذ عن: محمد عظّوم، وعلي الغرياني،وأحمد البرجيني.
ثمّ رحل إلى تونس، وأخذ بها عن: محمد الحجيّج الأندلسي، ومحمد فتاتة، وسعيد الشريف، وعبد القادر الجبالي، و محمد الغماري، ومحمد الغماد، وسعيد المحجوز، وغيرهم.
ومهر في عدة فنون.
ودرّس بجامع الزيتونة وبغيره.
وولي في سنة (١١١٥هـ) مشيخة المدرسة المرادية.
وكان قد حجّ في سنة (١١١٤هـ)، ومرّ بمصر، واجتمع بعلماء مكة والأزهر، ثمّ حجّ في سنة (١١٢٤هـ)، وجاور بالمدينة، وأقرأ التفسير.
وعاد إلى تونس، ودرّس بها، وولي الخطابة بجامع باب البحر.
وقد أخذ عن المترجم وتخرّج به الكثير، منهم: محمد بن عمر سعادة المنستيري، ومحمد حمودة الريكلي الأندلسي التونسي، ومحمد بن عبد العزيز التونسي، ومحمد بن محمد عزوز، وأحمد رزوق بن طراد، وقاسم المحجوب المساكني التونسي، وأبو عبد اللّه محمد الشحمي.
وألف كتباً، منها: حاشية على تفسير أبي السعود العمادي تسمى مطالع السعود وفتح الودود على تفسير أبي السعود، حاشية على «العقيدة الوسطى» للسنوسي، شرح «السلّم» في المنطق، شرح خطبة الشرح المختصر للتفتازاني على «تلخيص المفتاح»في البلاغة، شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث.
وله منظومة في المنطق سماها الجامعة، وكتابة على «الألفية» لابن مالك لم تكمل، وغير ذلك.
توفّي بتونس سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف.