موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٢٠
محمد الشيرازي، و الفيلسوف إبراهيم بن صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي، وفي المنقول عن: صالح بن عبد الكريم الكرزكّاني البحراني ثم الشيرازي (المتوفّـى١٠٩٨هـ)، وعبد علي بن جمعة العروسي الحويزي ثمّ الشيرازي، وجعفر بن كمال الدين بن محمد البحراني الشيرازي.
ثمّ توجّه إلى أصفهان، فأقام بها ثماني سنين، متابعاً دراسته فيها على كبار العلماء مثل الحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري، ومحمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري، ومحمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني، والسيد رفيع الدين محمد بن حيدر الطباطبائي النائيني(المتوفّـى ١٠٨٢هـ).
وصحب المحدّث الكبير محمد باقر المجلسي الأصفهاني، ولازمه أعواماً، وقرأ عليه شطراً وافياً من العلوم العقلية والنقلية والأدبية، ثمّ أُجيز منه في سنة (١٠٩٦هـ).
وكان على مشرب الأخبارية، وقد اهتم اهتماماً بالغاً بكتب الحديث، وشرح كثيراً منها، وأفاد، و درّس في مدرسة الميرزا تقي دولت آبادي.
وكان المجلسي يثني عليه في المحافل، ويصوّب تحقيقاته، ويستعين به في تأليف كتابه «بحار الأنوار».
وسافر المترجم إلى العراق، فزار مشاهد الأئمّة ـ عليهم السَّلام ـ ،وعاد إلى بلدته الجزائر، فاتفق هجوم الجيش التركي على البصرة في سنة (١٠٧٨هـ)، فلجأ إلى الحويزة، ثمّ توجّه إلى تستر فاتخذها موطناً، ولقي من أهلها وحاكمها فتح علي خان بن واخشنوخان كرامة موفورة.
ولما سمع السلطان سليمان الصفوي بذلك سُرَّ بقدومه، وفوّض إليه القضاء ومنصب شيخ الإسلام والتدريس ونيابة الصدر وإمامة الجمعة والجماعة،