موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٣
وسليمان المنصوري، وعلي الضرير، والشمس الحفني، وأحمد العماوي، والشهاب الملوي، ومحمد العياشي، وآخرين.
وتمهّر في العلوم، وأتقن أصول مذهبه وفروعه.
ودرّس بالمشهد الحسيني الفقه والحديث والتفسير، واشتهر، ثمّ جرت عليه أُمور، فتوجّه إلى القسطنطينية، ودرّس هناك فاشتهر بالمحدِّث، وأقبل عليه الناس والحكّام، ثمّ انتقد الدولة والمتموّلين، فأُخرج من البلد، فعاد إلى مصر ودروسه بالمشهد الحسيني.
وتوفّي في شعبان سنة ست وثمانين ومائة وألف.
٣٧٥٨
ملاباشي (*)
(...ـ ١١٦٠هـ)
علي أكبر الطالقاني الخراساني، أحد أكابر الإمامية، يلقّب ملاباشي[١]، ويعرف بمدرّس خراسان. كان من فقهاء مشهد[٢]، مدقّقاً، مناظراً، في غاية الذكاء والفراسة. زار مدينة تستر في سنة (١١٤٦هـ)، وتباحث معه السيد عبد اللّه بن نور *: الإجازة الكبيرة للتستري١٥٥ برقم ٣٨، أعيان الشيعة٨/١٧١، طبقات أعلام الشيعة٦/٤٩٦. [١]معناه رئيس العلماء ، وذلك أنّ من عادة ملوك العجم أن يكون لكلّ منهم عالم يلقّب بالملاباشي،يكون إليه المرجع في الأمور العلمية والمناظرات التي تقع،واستمر هذا إلى آخر دولة القاجارية. انظر أعيان الشيعة. [٢]عدّه من فقهاء مشهد السيد شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في كتابه«وسيلة الرضوان».