موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٩٠
الآثار».
كان فقيهاً حنفياً، عالماً بالفلك والحكمة والمعقول.
ولد سنة عشر ومائة وألف.
وقرأ القرآن وحفظ بعض المتون في الفقه والنحو والفرائض وغير ذلك.
ثمّ لازم الحضور عند حسن بن حسن الشرنبلالي، وقرأ كتباً في فنون شتّى على كثيرين، منهم: منصور المنوفي، وعلي السيواسي، وأحمد التونسي المعروف بالدقدوسي، ومحمد السجيني المكودي، و أحمد العمادي، و حسن المدابغي، وعبد الرؤوف البشبيشي، وعيد النمرسي، وعلي العقدي.
ثمّ اشتغل بالخط وتحصيل علوم الرياضيات والفلك والأوفاق والهيئة والحكمة، فقرأ على: محمد النجاحي، وحسام الدين الهندي، ومحمد الغلاني الكشناوي.
ولقي في الحجّ أحمد النخلي وعبد اللّه بن سالم البصري ومحمد السقّاف فأخذ عنهم وأخذوا عنه، كما أخذ عن مشايخ كثيرين غير هؤلاء ذكرهم ابنه عبد الرحمان في ترجمته.
وأعانته جدّته أُمّ أبيه ـ و كانت متموّلة ـ على تحصيل العلوم المختلفة، وباحث ودرّس الفقه والمعقول وأملى الدروس.
وبرع واشتهر وصارت تأتيه الطلبة من الآفاق.
واقتنى الكتب الكثيرة، وصار يحيل الطلبة على طلبته، واشتغل هو بمدارسة الفقه ومراجعة الفتاوى وتحرّي المسائل.
أخذ عنه: أحمد الراشدي، وإبراهيم الصيحاني، وقاسم التونسي، وعبد الرحمان العريشي، وحسن الجداوي، ومحمد عرفة، و مصطفى البولاقي، ومحمد بن إسماعيل النفراوي، و محمد الهلباوي،ومحمود النيشي، و آخرون.