موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٥
الشمس آبادي الأصفهاني، الألماسي.[١] كان فقيهاً إمامياً، أديباً، زاهداً. ولد سنة تسع وثمانين وألف. وأخذ عن عمّ أبيه العلاّمة محمد باقر المجلسي. ثمّ فوِّضت إليه الجمعة والجماعة في الجامع العباسي الجديد بأصفهان زمن السلطان نادر شاه الأفشاري، فتولاّهما، و كان لا يتمالك نفسه عن البكاء أثناء الخطبة خشيةً من اللّه تعالى. وكان مرجع الطلبة في الفقه والحديث. تتلمذ عليه جماعة من العلماء، منهم الميرزا محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني الرضوي، و قد ذكره في كتابه «نور العيون» وأثنى عليه، ثمّ قال: قرأت عليه الحديث والفقه والرجال وغير ذلك، وكان يعاملني معاملة الأب الرؤوف، وأجازني ببعض الكتب. له بهجة الأولياء بالفارسية، وديوان شعر بالفارسية، و الغديرية (مطبوعة)، ورسائل في موضوعات فقهية متعددة. توفّي سنة تسع وخمسين ومائة وألف، ودفن إلى جنب العلاّمة المجلسي.
[١]قيل في سبب تلقيبه بالألماسي أنّ أباه الميرزا محمد كاظم ابن أخي العلاّمة المجلسي قد أهدى قطعتين ثمينتين من الألماس لضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ .