موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٣
المجلسي، وحصل منه على إجازة تاريخها سنة (١١٠٧هـ).
وأجاز له السيد علي خان بن نظام الدين أحمد المدني بأصفهان، وأثنى عليه كثيراً ، ثمّ ذكره في كتابه «سلافة العصر».
ومهر في علوم العربية وغيرها، ونظم في شتى الفنون كثيراً من المتون.
تتلمذ عليه: محسن بن محمد طاهر النحوي القزويني، وعبد النبي [١]بن محمد تقي القزويني.
وصحبه محمد علي بن أبي طالب الحزين برهة في أصفهان ثمّ في قزوين، وقال في حقّه: كان من أفاضل الدهر ونبلاء العصر في علوم العربية والفقه والحديث، جليلاً قدره....
وللمترجم مؤلفات، منها: التحفة القوامية[٢]في نظم «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل، نظم «زبدة الأُصول» في أُصول الفقه لبهاء الدين محمد بن الحسين العاملي، نظم «مختصر الأُصول» لابن الحاجب، الصافية في نظم «الكافية» في النحو لابن الحاجب، الوافية في نظم «الشافية» في التصريف لابن الحاجب، نظم «الشاطبية» في القراءات، نظم «خلاصة الحساب» لبهاء الدين العاملي، حاشية على «الشفاء» لابن سينا، رسالة في العروض، أُرجوزة في الطب، وأُرجوزة في الأخلاق، وغير ذلك.
وله شعر كثير بالعربية والفارسية والتركية، ومكاتبات ومراسلات مع العلماء والأُدباء مثل السيد علي خان المدني، والسيد نصر اللّه الحائري المدرس، و السيد
[١]قال في «تتميم أمل الآمل»ص ٩٢ عند ترجمة محمد جعفر الكمرئي: ولأُستاذنا ميرزا قوام الدين محمد القزويني رحمه اللّه فيه مرثية قد أجاد فيها.
[٢]طبعت على بعض نسخ شرح اللمعة.