موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣١
وحجّ، وزار مشاهد الأئمّة ـ عليهم السَّلام ـ في العراق، وسافر إلى قم وأصفهان ومشهد وشيراز ومازندران، وكان في أكثر أسفاره مصاحباً لوالده أو لأولاده ومعه جمع من الطلاب، مشتغلاً في أثناء ذلك بالتأليف والتصنيف والأبحاث العلمية.
وعقد المترجم مجالس الوعظ، واعتنى بالحديث كثيراً، وتصدى لتدريس الكتب المؤلَّفة فيه لا سيما كتاب «الوافي» لوالده، كما درّس كتباً في الأدب واللغة والأدعية وغيرها.
وأقبل عليه الطلبة، فأخذ وروى عنه ثلّة، منهم: أولاده: جمال الدين إسحاق، و نصير الدين سليمان، وقوام الدين محمد، و صفي الدين أحمد، وابنته فاطمة المكناة بأُمّ سلمة، والسيد أحمد الحسيني الراوندي، ومحمد حسين الغفّاري الكاشاني، و السيد محمد معصوم بن محمد مؤمن الحسيني، ومحمد شفيع بن محمد مقيم الكاشاني، والسيد قطب الدين خليل بن ركن الدين مسعود الحسيني، وجعفر بن محمد باقر الكاشاني، و محمد الكاشاني البيدگلي، ومحمد رفيع بن محمد رضا الكاشاني، و السيد زين العابدين الحسيني الكاشاني الكَلَهري، وجمال الدين محمد القمي.
وصنّف ما يربو على ستين مؤلَّفاً، منها: شرح «مفاتيح الشرائع» في الفقه لوالده الفيض، حاشية على «مفاتيح الشرائع» سمّاها مفتاح المفاتيح، تعليقة على «مدارك الأحكام» للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي، رسالة في إرث الزوجة غير ذات الولد من الضياع والعقار، رسالة في بطلان العول والتعصيب، دليل الحاج في المناسك بالفارسية، اللآلي المنثورة من الأخبار المأثورة، معادن الحكمة في مكاتيب الأئمّة ـ عليهم السَّلام ـ (مطبوع)، تعليقة على مقدمات «الوافي» لوالده، حاشية على «الكافي» للكليني، مرقاة الجنان إلى روضات الجنان في أعمال السنة وهو تلخيص لكتابه الكبير عروة الاخبات فيما يقال عند الأحوال والأوقات، نضد