موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٩
فضله وعلمه.
وتتلمذ عليه وروى عنه جماعة، منهم: ولده الفقيه السيد رضي الدين (المتوفّـى حدود ١١٦٠هـ)، والمحدّث عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني.
وصنّف كتباً في الفقه والكلام والعربية وغيرها، منها: اقتباس علوم الدين من النبراس المبين في شرح آيات الأحكام قال عنه ابنه رضي الدين: لم يصنع مثله في سعة مباحثه المتنوعة من الأُصولين والفروع الفقهية، البسط السالك على المدارك[١] والمسالك[٢]في الفقه، شرح «مناسك الحجّ» للفاضل الهندي، تفسير قوله جلّ وعلا: (اجعَلني عَلى خَزائِنِ الأَرْضِ) ، برهان الحق المتين في الإمامة، الحسام المطبوع في المعقول والمسموع في علم الكلام، رِجل الطاووس إذا تبختر القاموس وهو حاشية عليه، تنبيه وسن العين في المفاخرة بين بني السبطين، كنز فرائد الأبيات للتمثل والمحاضرات، بغية الطالب في أحوال أبي طالب، مذاكرة ذي الراحة والعنا في المفاخرة بين الفقر والغنى، مطلع بدر التمام من قصيدتي أبي تمام، وديوان شعر.
توفي بمكة المكرمة في ثاني ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين ومائة وألف.
ومن شعره، قصيدة غزلية، مطلعها:
لولا محيّاك الجميـل المصـونْ * ما بتُّ تجري من عيوني عيونْ
[١]هو كتاب مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي.
[٢]هو كتاب مسالك الافهام في شرح شرائع الإسلام لزين الدين بن علي العاملي المعروف بالشهيد الثاني.