موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٤
الدين الجزائري التستري في مسائل مختلفة.
وشارك في المؤتمر الذي عُقد في سنة (١١٤٨هـ) بدشت مغان بأذربيجان لتتويج نادرشاه سلطاناً على إيران.
واختصّ بالسلطان المذكور، ولازمه في إقامته وأسفاره، ودرّس في معسكره بأذربيجان، وقد حضر مجلس درسه السيد عبد اللّه الجزائري ومحمد التمامي وجماعة من علماء الأطراف.
ثمّ توجّه في سنة (١١٥٦هـ) إلى النجف الأشرف ممثّلاً عن السلطان في المؤتمر الذي أمر بإقامته هناك للمصادقة على قرارات تهدف إلى تحقيق المصالحة بين الدولتين الإيرانية والتركية، واجتمع مع عبد اللّه بن الحسن بن مرعي السويدي البغدادي مبعوث العثمانيين إلى المؤتمر، وتناظر معه في مسائل مذهبية.
قال السيد عبد اللّه الجزائري: وكان [ملاباشي] لتقرّبه من السلطان محسوداً من بعض الحواشي، فقتلوه يوم قتله بخراسان سنة ستين ومائة وألف.[١] وكان المترجم يميل إلى ما ذهب إليه الفيض الكاشاني في مسألة الغناء، وقد وقعت بينه و بين الحسين بن إبراهيم الخاتون آبادي المشهدي شيخ الإسلام في المعسكر مناظرة في ذلك.
[١]قال في«طبقات أعلام الشيعة»:ولعله يريد أنه قتل بعد قتل نادرشاه سنة (١١٦٠هـ)، فقد بقي من المترجم له مكتوب كتبه إلى شيخ الإسلام باسطنبول يشرح فيه قتل نادرشاه وجلوس ابنه مكانه، وقد طبع المكتوب هذا في مجموعة اسناد الأفشارية للدكتور نصيري،ص ١٧٧.