موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٢
ولد بأصفهان[١]سنة سبع وستين وألف.
وقرأ ـ وهو ابن ست سنين ـ على والده(المتوفّـى ١٠٧٤هـ) قصيدة «حرز الأماني» في القراءات المعروفة بالشاطبية.
وقرأ على أخيه محمد جعفر وعلى ثلّة من العلماء في أنواع الفنون.
ثمّ تتلمذ في الفقه والأُصول والحديث والحكمة وغيرها على جملة من أعلام أصفهان، أشهرهم: الحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري، ومحمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري، ومحمد بن الحسن الشرواني، ومحمد باقر بن محمد تقي المجلسي، والسيد علي النواب بن الوزير الحسين بن رفيع الدين محمد الحسيني المرعشي.
وروى عن: المجلسي والنواب المذكورين، ومحمد بن الحسن الحرّ العاملي، ونظام الدين الساوجي، والسيد ميرزا الجزائري ثمّ النجفي، وكمال الدين الفسوي، ومحمد صالح بن أحمد المازندراني، وآخرين.
وتنقّل في بلاد إيران، وسكن في تبريز سنين عديدة، وساح في الأقطار، فزار الحجاز والعراق واليمن ـ وأجازه بها علماء الزيدية ـ و مصر وسوريا ولبنان وتركيا والهند وأندنوسيا وأفغانستان وأرمينيا وغيرها، و اطّلع على طائفة من المخطوطات، والتقى بالعلماء على اختلاف مذاهبهم، وأفاد واستفاد.
أثنى عليه السيد عبد اللّه بن نور الدين الجزائري التستري، وقال في حقّه: كان فاضلاً علاّمة محققاً متبحراً، كثير الحفظ والتتبّع، مستحضراً لأحكام المسائل العقلية والنقلية... وكان شديد الحرص على المطالعة والإفادة ، لا يفتر ساعة ولا
[١]وقال بعضهم: ولد بتبريز، وهو غير صحيح، لقول المترجم نفسه: سكنت برهة من الزمان في حال عنفوان الشباب بمولدي ومحتدي أصفهان.رياض العلماء:٣/٢٣١.