موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٦
كان فقيهاً إمامياً، محدّثاً، أديباً، من كبار علماء الأخبارية.
ولد في سماهيج (قرية بقرب جزيرة أوال بالبحرين) في شهر محرم سنة ست و ثمانين وألف،ونشأبها.
ودرس في قرية الماحوز،ثمّ سكن قرية أبي أصبع،ومكث فيها إلى أن هاجم الخوارج بلاده، فارتحل إلى إيران، وتنقّل فيها ، ثمّ استقرّ في بهبهان، وولي بها الأُمور الحسبية، واشتهر، وزار مراقد الأئمة ـ عليهم السَّلام ـ بالعراق.
وكان قد تتلمذ على الفقيه سليمان بن عبد اللّه بن علي الماحوزي،وروى عنه.
وأخذ وروى عن جمع من العلماء، منهم: محمود بن عبد السلام المَعْني البحراني، وأحمد بن علي بن الحسن الساري البحراني، و محمد بن يوسف بن علي ابن كنبار البحراني، وناصر بن محمد الجارودي الخطي،وعلي بن جعفر بن علي بن سليمان البحراني، وأحمد بن إبراهيم بن أحمد العصفوري الدّرازي،وأبو الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي النجفي، وأحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي، والسيد محمد بن علي بن حيدر العاملي المكي،ومحمد قاسم الأصفهاني الهزار جريبي.
واعتنى بالروايات والأخبار المأثورة عن أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ، وتبحّر فيها، وبرع في معرفة أساليبها ووجوهها، وفي الجمع بينها، وتطبيق بعضها على بعض.
ولازم المطالعة والتدريس والتصنيف وتصدى للإجابة عن شتى المسائل.
روى عنه سماعاً أو إجازة جماعة، منهم: السيد عبد اللّه بن علوي البلادي البحراني ثمّ البهبهاني، وناصر بن محمد الجارودي وقد أجاز هو للمترجم أيضاً، وياسين بن صلاح الدين البلادي، و محمد بن عبد المطلب البحراني، وجمال الدين يوسف بن محمد قاسم العاملي.
وصنّف كتباً ورسائل كثيرة، منها: جواهر البحرين في أحكام الثقلين،