موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٨
ولد سنة تسع ومائة وألف تقريباً.
وانتقل إلى النجف الأشرف، وأكبّ على طلب العلم فيها، وأخذ عن علمائها، وحضر دروس السيد هاشم النجفي المعروف بالحطّاب في الفقه.
وجدّ، حتى صار فقيهاً مجتهداً، صاحب رأي وفتوى.
درس عليه ولده جعفر، وسمع منه آراءه في بعض المسائل وأودعها في بعض تصانيفه.
وكان معظماً في نفوس العلماء، مشهوراً بالزهد والصلاح والعبادة، وكان يقضي أكثر أوقاته بين ظهراني قومه، فلما ذرّف على الستين تجرّد للعبادة، ومكث في النجف ولم يخرج منها، وكان الفضلاء يتزاحمون على الصلاة خلفه.
وللمترجم رسائل في الفقه و كراريس[١]،وتقريظٌ كتبه على رسالة «حرمة التمتع بالفاطميات» للسيد شبّر بن محمد الحويزي النجفي. توفّـي بالنجف الأشرف سنة إحدى وثمانين ومائة وألف، ودفن في حجرة من حجر رواق حرم أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ بالقرب من قبر المقدّس أحمد الأردبيلي. قال في «كشف الغطاء»: كان الوالد محافظاً على قول: وتقبَّل شفاعته في أُمّته، وارفع درجته، وقرِّب وسيلته، في التشّهد الأوسط.
[١]معارف الرجال.