تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٧ - ٧٣٧٠ ـ مسروق بن عبد الرحمن ـ وهو الأجدع ـ بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ابن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمرو بن عامر بن ناشح أبو عائشة ويقال أبو أمية الهمذاني ثم الوادعي الكوفي
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتّاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [١] ، نا آدم بن أبي إياس ، نا شعبة ، نا إبراهيم بن المنتشر ابن أخي مسروق عن أبيه قال :
بعث ابن أسيد إلى مسروق بثلاثين ألفا ، فلم يقبلها ، وكان محتاجا.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد الصريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر ، عن أبيه أن خالدا ـ يعني ـ ابن عبد الله بن أسيد كان عاملا على البصرة ، أهدى إلى مسروق ثلاثين ألفا ـ وهو يومئذ محتاج ـ فلم يقبلها [٢].
أنبأنا أبو طالب بن يوسف ، وأبو نصر بن البنّا ، قالا : أنا أبو محمّد الجوهري ـ قراءة ـ عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين [٣] بن الفهم [نا محمد بن سعد [٤] ، أنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أن خالد بن أسيد بعث إلى مسروق بن الأجدع بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها ، فقلنا له : لو أخذتها فوصلت بها رحما ، وتصدقت بها وصنعت وصنعت ، فأبى أن يقبلها][٥].
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا ابن أبي الدنيا ، نا زياد بن أيوب ، عن عبد الحميد بن عبد الرّحمن الحماني [٦] ، قال : قال مسروق : أوثق ما أكون بالرزق حين يجيء الخادم فيقول : ما في البيت طعام ولا دقيق ولا ماء.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو يعلى بن الفرّاء ، أنا أبو الحسين ابن أخي ميمي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أبو القاسم البغوي ، نا أبو روح محمّد بن زياد البلدي [٧] ، نا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال :
[١] الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٦٥٤.
[٢] سير أعلام النبلاء ٤ / ٦٦.
[٣] تحرفت في م إلى الحسن.
[٤] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦ / ٧٩.
[٥] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم و «ز» ، واستدرك لتقويم المعنى عن د ، وطبقات ابن سعد.
[٦] تحرفت في م و «ز» إلى : الحنائي.
[٧] كذا بالأصل ود ، وم ، وفي «ز» : البندى.