تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٧ - ٧٣٧٠ ـ مسروق بن عبد الرحمن ـ وهو الأجدع ـ بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ابن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمرو بن عامر بن ناشح أبو عائشة ويقال أبو أمية الهمذاني ثم الوادعي الكوفي
قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي الحسين بن الآبنوسي ، أنا أحمد بن عبيد.
ح وعن أبي نعيم محمّد بن عبد الواحد ، أنا علي بن محمّد بن خزفة ، قالا : نا الزعفراني ، نا ابن أبي خيثمة ، نا أبي ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : كان عبد الله يبعث مسروقا إلى أرضه بالقادسية.
قال : ونا ابن أبي خيثمة ، نا موسى بن إسماعيل ، عن أبي عوانة ، عن جابر ، عن عامر ، عن مسروق قال :
لقد اختلفت إلى عبد الله بن مسعود من رمضان إلى رمضان ما أغبه يوما.
قال : ونا ابن أبي خيثمة ، نا أبي ، نا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، نا الأعمش ، عن إبراهيم بن عبيد بن نضيلة قال : قال مسروق :
كان عبيدة يأتي الدار ، أنا أعلم بقول عبد الله ، كان عبد الله يقول في الجد له السدس ، ثم قال : له الثلث.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا علي بن عمر بن محمّد ، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا الحسن بن علي بن مهران ، نا عبد الله بن هارون الغسّاني ، عن حمّاد بن واقد ، عن حصين ، عن أبي الأحوص قال :
سمعت ابن مسعود يقول لمسروق : يا مسروق ، أصبح يوم صومك دهينا ، كحيلا ، وإيّاك وعبوس الصائمين ، وأجب دعوة من دعاك من أهل ملّتك ما لم يظهر لك منه معزاف أو مزمار ، وصلّ على من مات منهم ، ولا تقطع عليه الشهادة ، واعلم أنك لو تلقى الله بأمثال الجبال ذنوبا خير لك من أن تلقاه ـ كلمة ذكرها ـ وأن تقطع عليه الشهادة ، يا مسروق وصل عليه وإن رأيته مصلوبا أو مرجوما ، فإن سئلت فأحل عليّ وإن سئلت أحلت على النبي ٦.
أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرّحمن ، أنا أبو الحسن الخلعي ، أنا أبو محمّد بن النحّاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا أحمد بن حازم ، نا سهل بن عامر البجلي ، نا أبو خالد الأحمر [١] ، عن مجالد [٢] ، عن الشعبي عن مسروق قال : قالت لي عائشة : يا مسروق ، إنك
[١] غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن م ، و «ز» ، ود.
[٢] من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٦٦.