تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٧ - ٧٣٧٠ ـ مسروق بن عبد الرحمن ـ وهو الأجدع ـ بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ابن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمرو بن عامر بن ناشح أبو عائشة ويقال أبو أمية الهمذاني ثم الوادعي الكوفي
ابن مالك ، نا بشر بن موسى ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا زكريا بن أبي زائدة ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : فتلت لهدي رسول الله ٦ القلائد قبل أن يحرم [١٢٠٣٧].
أخرجه البخاري عن أبي نعيم.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا عبيد بن يعيش ، نا يحيى بن آدم ، نا عبد السّلام ، عن أبي خالد الدالاني ، عن الشعبي قال :
خرج مسروق إلى البصرة إلى رجل يسأله عن آية ، فلم يجد عنده فيها علما ، وأخبر عن رجل من أهل الشام يقدم علينا هاهنا ، ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، أنا روح بن عبادة ، حدّثني المثنى القصير ، عن محمّد بن المنتشر ، عن مسروق بن الأجدع قال :
كنت مع أبي موسى أيام الحكمين ، وفسطاطي إلى جانب فسطاطه ، فأصبح الناس ذات يوم قد لحقوا بمعاوية من الليل ، فلما أصبح أبو موسى رفع رفرف فسطاطه فقال : يا مسروق ابن الأجدع ، قلت : لبيك أبا موسى ، قال : إنّ الإمرة ما أؤتمر فيها ، فإن الملك ما غلب عليه بالسيف.
أخبرنا أبو الحسن الغسّاني ، نا ـ وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب [٢] ـ ، أنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله الكاتب ـ بأصبهان ـ نا عبد الله بن محمّد بن جعفر ، نا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر. وأبو الفضل.
ح وأخبرنا أبو العزّ الكيلي ، أنا أبو طاهر.
قالا : أنا أبو الحسين الأصبهاني ، أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي.
[١] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ / ١١٣ ضمن أخبار أبي موسى الأشعري. ورواه الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٦٥ من طريق المثنى القصير.
[٢] رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٣ / ٢٣٢.